تتداول أوساط الثنائي الوطني أن قرارًا أتخذ بإعادة النظر في أسماء مرشّحيه للانتخابات النيابية المقبلة/ركان الضيقة
منسق عام باقون|
الاستاذ ركان الضيقة
6/11/2025
تتداول أوساط الثنائي الوطني أن قرارًا أتخذ بإعادة النظر في أسماء مرشّحيه للانتخابات النيابية المقبلة، وأن عملية التبديل الانتخابي دخلت فعليًا حيّز التنفيذ، حيث أُبلِغ عدد من النواب والوجوه التقليدية بضرورة إفساح المجال أمام وجوه جديدة، فيما جرى إبلاغ آخرين بأن دورهم المقبل سيكون في مواقع تنظيمية أو مسؤوليات سياسية مختلفة، لا في البرلمان.
الخطوة ليست عابرة، ولا تأتي في سياق تدوير الزوايا فحسب، بل تعبّر عن تحوّل استراتيجي داخل البيت السياسي للثنائي، الذي يدرك أن ثباته الحقيقي يكمن في مرونته التنظيمية، وأن مواجهة المرحلة المقبلة لا تُخاض بالأسماء بل بالقدرة على التجدد وتقديم ما هو انسب للبيئة.
فالمناخ السياسي المتقلّب، وتبدّل أولويات الناخبين، والتحديات الأمنية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، فرضت على القيادة أن تعيد رسم اللوائح بميزان جديد يقوم على الفعالية الميدانية، والكفاءة، وحجم التفاعل الشعبي، أكثر مما يقوم على الاعتبارات التقليدية أو الولاءات القديمة.
في القراءة ، ما يجري هو إدارة واعية للتغيير من الداخل قبل أن يُفرض من الخارج. فالثنائي الذي خبر الحملات المنظمة ضده، يعرف أن الإنتخابات المقبلة ستكون ميدان مواجهة سياسية مركّزة، ومحاولة اختراق لمعادلة تمثيله. لذلك، يسعى إلى تحصين جبهته بإعادة توزيع الأدوار، وإعادة إنتاج نخبة نيابية قادرة على الجمع بين الولاء للمسار الوطني والقدرة على التفاعل مع نبض الشارع.
#لبنان
#باقون
#ركان_الضيقة







