متفرقات

أقلام مأجورة وحملات موتورة: تحاول النيل من التعليم المهني والتفتيش التربوي

أقلام مأجورة وحملات موتورة: تحاول النيل من التعليم المهني والتفتيش التربوي

كتبت التربوية ريما جعفر

١٩ تموز ٢٠٢٥

في زمن تتكاثر فيه الأبواق المأجورة، خرجت علينا إحدى الصحفيات بسلسلة مقالات مليئة بالافتراءات والتضليل، تستهدف المديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري.
هذه الكاتبة التي تتحدث بلغة بعيدة كل البعد عن المهنية، تفضح نفسها قبل أن تفضح الآخرين، إذ تنضح كلماتها حقداً وعُقداً شخصية لا علاقة لها بالحقيقة.

كل من قرأ ما نشرته، يدرك أن خلف هذه الحملة دوافع مشبوهة وأجندات رخيصة، وأنها أقرب إلى تصفية حسابات شخصية منها إلى عمل صحفي مسؤول. فمن المعروف أن نجاح أي مؤسسة يُسقط الأقنعة عن المتربصين الذين يزعجهم النجاح، فيلجأون إلى الكذب والتشهير.

لكن، ماذا تتوقعون من أقلام تبيع ضميرها مقابل فتات من المصالح؟!

هذه الحملة لم ولن تنل من سمعة التعليم المهني، الذي يقف اليوم على أعتاب نجاح استحقاق الامتحانات الرسمية بفضل الإدارة الحكيمة للدكتورة هنادي بري وهو نجاح لن تؤثر عليه أصوات الموتورين ولا أحابيلهم ولا أكاذيبهم.

إن مثل هذه الحملات لا تؤذي سوى أصحابها، لأنها تكشف حقيقتهم أمام الرأي العام، وتؤكد أن كل هذا الضجيج سببه واحد: فشلهم في النيل من نجاحٍ يزعجهم ويحرمهم من مكاسب غير مشروعة.

هذه الصحفية الموتورة، لم تقف حدود حقدها عند التجني والافتراءات، بل تجرأت على التطاول حتى على التفتيش التربوي محاولة النيل منه فهل بات إعطاء تصريح اعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي جريمة تستدعي تضافر الموتورين والذين يدعون حرصهم وهم في الحقيقة ينفثون سموم حقدهم؟؟

هل غاب عن هذه المدعية المأجورة أن كبار الرؤساء وحكام الدول يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي حتى للإعلان عن قرارات قد تعلن بدء حرب أو انتهاءها؟
وهذه المأجورة بالذات ألا تدري أنه لولا منصات التواصل الاجتماعي لما كان أحد قرأ لها كلمة فمن الذي يشتري جريدة ورقية في هذه الايام؟
اذا، إعلامية هي فاشلة.
قانونيا، هي جاهلة،
أما حقدا وعقدا نفسية وتنفيذ أجندات فهي الأولى دون منازع.

عن رأس هرم تجار الصحافة أشير لكم،
عن فاتن الحاج أحدثكم.