رئيس مركز الشيخ محمد يعقوب الاستاذ محمد شمص للمديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري : إن الثقة التي أولتني إياها أمانة في عنقي لخدمة التعليم المهني والتقني، وفي خدمة طلابنا.
بمناسبة اختتام المرحلة الثالثة الدورة الاولى في الامتحانات الرسمية في التعليم المهني والتقني نظم اساتذة المعهد المكلفون بمتابعة ومراقبة سير الاختبارات في معهد الشيخ محمد يعقوب مأدبة غداء في مطعم ليالينا في بعلبك بحضور رئيس مركز الشيخ محمد يعقوب المهني والتقني الاستاذ محمد شمص وحرمه السيدة لينا شمص وحشد من المدرسين والمدرسات .
باسمي الشخصي، وياسم مركز الامتحانات في معهد الشخ محجد يعقوب المهني والتقني، أتوجه بأسمی عبارات الشكر والتقدير إلى جميعلزملاء والزميلات من الأساتذة الكرام الذين شاركوا في مهام المرافية خلال فترة الامتحانات الرسمية لهذا العام. لقد كنتم على قدر عال من المسؤولية والانضباط، وأثيتم، من خلال حضوركم الدائم،
وحرصكم الكبير، والتزامكم التام بالتعليمات والتوجيهات، أنكم أهل للثقة، وجنود
مجهولون في سبيل إنجاح هذا الاستحقاق الوطني والتريوي.
وما زاد من تقديرنا لتفانيكم، هو صمودكم الاستثناني في وجه التحديات، إذ بالرغم من الغارات التي حصلت بالقرب من مركز الأمتحانات، بقي الطلاب والأساتذة صامدين، ثابتين، محافظين على معنوباتهم العالية، ومتابعين أداء هم بكل صبر وهدوه ومسؤولية لقد تجي في هذه اللحظات الإيمان العميق بأهمية التعليم، والعزيمة الصلبة التي لا تكسر، والرسالة النبيلة التي يحملها كل معلم ومعلمة، وكل طالب وطالبة.
إن نجاح العملية الامتحانية لم يكن ليتحقق لولا هذا التعاون الصادق والجدية في الأداه التي لمستها منكم فردا فردا، فلكم مني كل الاحترام والتقدير، ولكم من طلابتا دعوات صادقة بتمام النجاح والتميز في مسيرتهم.
وفي هذا السياق، لا يسعني إلا أن أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى سعادة المديرة العامة للتعليم المهني والتقني، الدكتورة هنادي بري، على ثقتها الغالية بتكليفي رئيا لهذا المركز إن هذه الثقة كانت بمثابة الحافز والداقع لبذل المزيد من الجهد، والعمل بحرص وصدق، لضمان حسن سير الامتحانات ضمن أعلى معايير التزاهة والشفافية
إن هذه الثقة التي أولتني إياها سعادتها، اعتز بها وأحملها أمانة في عقي، وساسعي دوما لأن أكون على قدرها، في خدمة التعليم المهني والتقني، وفي خدمة طلابنا الأحبة الذين هم مستقبل هذا الوطن.
أكرر شكري لكل من ساهم في إنجاح هذه المراحل، من اللجنة العليا للامتحانات ومراقبين، وموظفين، وعناصر أمنية، ولكل من كان له يد خفية أو جهد صامت لا پری، ولكنه كان حاضرا في النتيجة المشرفة التي وصلنا إليها.
وفقنا الله جميعا لما فيه الخير والصلاح، وكل عام وأنتم بألف خير







