متفرقات

حسن اللقيس… ابن موسى الصدر الذي يحمل همّ العراق

حسن اللقيس… ابن موسى الصدر الذي يحمل همّ العراق

د. بتول عرندس

على شرفة الجامعة الإسلامية، حيث البحر يرسم ملامح بيروت بأمواجها المتوثبة، وقف الدكتور حسن اللقيس، الوزير السابق ورئيس الجامعة، يتحدث بحب الأب لأبنائه عن الطلبة العراقيين. لم يكن حديثه مجرد كلمات، بل كان نبضًا يشعر به كل طالب يحمل حقيبة أحلامه ويرحل بها بعيدًا عن وطنه، ليجد في بيروت عتبة علمٍ ومساحة أمل.

كان اللقاء معه لقاءً مع رجلٍ ورث عن الإمام موسى الصدر صفاء الفكرة ووضوح الرؤية، رجلٌ لا ينظر إلى الطلبة كمجرد أرقامٍ في سجلات الجامعة، بل كأبناءٍ يحمل همّهم ويسعى لترتيب أمورهم القانونية في وزارة التربية، دون أن يكون ذلك مجرد التزام إداري، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية. قالها بصوته الهادئ، الحازم في الوقت ذاته: “هم أبنائي، وأنا أحمل همّهم”.

لم يكن العراق بالنسبة إليه مجرد بلدٍ آخر، بل وطنٌ ثانٍ، يُلقي على نهر دجلة تحياته كما يلقي البحر همساته على شواطئ بيروت. يؤمن بالتوأمة العلمية بين الجامعة الإسلامية وإحدى الجامعات العراقية، ويدفع باتجاه التعاون الأكاديمي الذي يربط بين العقول لا بين الأوراق فقط. وفي بادرةٍ تجسد عمق هذا الارتباط، كشف عن وجود منح دراسية خاصة لأب