متفرقات

جمعة: الى ضرورة التوافق السياسي والتعاون والحوار

دعا نائب رئيس حركة أمل الأستاذ هيثم جمعه الى ضرورة التوافق السياسي والتعاون والحوار وكسر جميع الحواجز لأن الحوار هو أفضل الطرق واقصرها للوصول إلى حلول تحفظ الوطن ووحدته وسيادته وحريته

كلام جمعه جاء خلال الدورة التدريبيه لتأهيل قادة الأفواج في مفوضيتي البقاع وجبل لبنان في ثانوية الشيخ محمد يعقوب الطيبه بعلبك الذي تنظمه مفوضية تنمية القيادات والمراحل في المفوضية العامه ضمن برنامجها التدريبي للعام ٢٠٢٢ وبحضور نائب المفوض العام القائد عبدو صيدح ومفوض تنمية القيادات والمراحل في المفوضية العامه القائد حسن حمود ومفوض البقاع فؤاد حسن ومفوض جبل لبنان وائل ابو حيدر إضافة إلى لجنة التدريب المركزيه والمتدربين
وتابع : تعالوا إلى حوار يفتح الطريق امامنا لانتخاب رئيس للجمهوريه ولقد وضع الرئيس نبيه بري مواصفات الرئيس وهي مواصفات بعيده عن التحدي والاستفزاز وهي قريبه جدا” الى الأفكار الجامعه

ولفت الى ان “وطننا يمر بظروف صعبة ودقيقة وعلى كل الصعد، ويحتاج إلى تعاون الجميع، إما ان نتعاون ونعبر، وإما سنبحث عن وطننا في مقابر التاريخ على حد قول الامام الصدر”.

واكد على ان “حركة أمل كعهدها دائما الحفاظ على لبنان وعلى سلامه وعلى تقدمه، تحمل هم المواطن والوطن، وستبقى تحمل على كاهلها المسؤولية بالرغم من صعوبة تحملها، وهي كما قامت في كل وقت بمبادرة الجمع والحوار، ها هي تتعرض إلى ابشع الحملات إلاعلامية المشبوهة ومن تشويه لدورها ولدور قادتها من بعض المأجورين الصغار، وها هو رئيسها الاخ الاستاذ نبيه بري يعمل على خرق الاجواء الصعبة لايجاد ساحة حوار للخروج من هذه الازمة وهو مستعد دائما وبذات العزيمة على الاستمرار في مهمته الوطنية مهما بالغ البعض بالإنكار والاساءة”.

واشار الى ان “الرئيس بري سيتابع عمله ولن يتعب ولن يتراجع، وعلى الجميع ان يبادر الى اللقاء والى طرح الأفكار وإيجاد القواسم المشتركة والذهاب الى انتخاب رئيس للجمهورية”.
وتطرق : الى أهمية هذه الدورات التدريبيه والتثقيفيه وأهمية العمل الكشفي في صيانة المجتمع وخدمة الإنسان
وكشافة الرساله الاسلاميه يشهد لها ولدورها الريادي والطليعي في كل الميادين والظروف كنتم حاضرين وفي الطليعه ان كان في الحرب او خلال تفشي وباء كورونا وغيرها دائما” كنتم ولا زلتم في خدمة الإنسان والوطن وهذه الجمعيه المباركه قدمت تضحيات وشهداء وجرحى من أجل هذا الوطن وهذه هي كشافة الرساله الاسلاميه كما ارادكم الإمام القائد السيد موسى الصدر وكما ارادكم الأخ الرئيس نبيه بري
سررت باللقاء معكم وبكم نفتخر فأنتم أمل الأمل وخط الخط

وختاما” أود أن أتوجه بكلمة الى أهلنا في فلسطين خاصة في هذه الايام الذي يتعرض فيها الفلسطينيون الى القتل والتدمير والاعتقال، والعالم يصم آذانه عما يجري

وادعو شعب فلسطين الى مزيد من الوحدة والى مزيد من المقاومة لان هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة”. ونحنا معكم والى جانبكم وقضية فلسطين هي قضيتنا المركزيه وهي في صلب ميثاقنا