شيعت عشائر البقاع والمجلس الاسلامي الاعلى وقرى شرقي وغربي بعلبك واهالي بوداي الى مثواه الاخير عميد عشائر بعلبك الهرمل عباس اسد الله شمص الى مثواه الاخير في بلدة بوداي غربي بعلبك .
صلى على جثمان الفقيد الراحل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب ثم ووري في ثرى جبانة البلدة .
وسبق التشييع احتفال اقيم في حسينية بوداي بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب غازي زعيتر ، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب ،امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم ممثلا بنائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر ،النائب ايهاب حمادة ، رئيس الجامعة الاسلامية في لبنان الوزير الدكتور حسن اللقيس يرافقه مدير فرع بعلبك الدكتور أيمن زعيتر، النائب السابق يحي شمص، قيادات من حركة امل وحزب الله، ضباط في قوى الامن الداخلي رؤساء بلديات مخاتير وجهاء عشائر وفعاليات .
الخطيب .
رفض الفتنة بكل اشكالها وقال لن ننجر الى الفتنة التي يريدونها لتخفيف عزيمة لبنان والشعب اللبناني ، ونريد من اللبنانيين ان يعدلوا عن موقفهم من اتفاق ولد ميتا .
وطالب الخطيب شركاء الوطن بموقف وطني مشيرا الى ان مواقفنا لم تكن للطائفة الشيعية ،انما كانت من اجل كرامة وسيادة لبنان والشعب اللبناني فموقفنا يخص اللبنانيين جميعا ،وكل تضحياتنا كانت من اجل لبنان وهم يريدون ان يجعلوها طائفيا بان يحاصروا الشيعة بمعزل عن الوطن وهم من حفظوا الوطن تاريخيا ولم يكن لهم ان يدفعوا هذه الاثمان الا من اجل وحدة وسيادة لبنان ،فلا تكذبوا على اللبنانيين بانكم سياديون وانتم منخرطون بالسياسة ،وموقفنا لن يكون الا موقفا حكيما الى جانب كل اللبنانيين ،والان مطلوب من كل اللبنانيين في هذا الظرف الصعب والمرحلة الدقيقة والمصيرية الا ان نقف الموقف الذي تتطلبه هذه المرحلة .
ورأى الخطيب ان الشيعة دفعوا ثمنا كبيرا في المنازل
والارزاق والنزوح الى شتى انحاء،لبنان ورصيدكم هو شهامتكم وهذا لا يجعلكم تستفزون من بعض المواقف التي يريد العدو ان يجرونا من خلالها الى الفتنة ،وانتم يراد استفزازكم بالاتفاق الذي وقعته السلطة اللاوطنية مع العدو الاسرائيلي بما سمي تفاهم واسقاط العداء بين الدولة اللبنانية والعدو لتعطي المشروعية لاحتلال الجنوب المقاوم المدافع مع البقاع والضاحية وقد دفعوا الاثمان بالنزوح والتهجير .
وسأل الخطيب السلطة قائلا هل انتم مؤتمنون فعلا على لبنان وارض لبنان ورغم استفزازكم لنا لن تستطعوا ان تستفزونا بتصرفاتكم ولن ننجر باقدامنا الى الفتنة .
واشاد الخطيب بدور الراحل عميد العشائر الحاج عباس شمص الذي عمل على وأد الفتنة عندما اتصل به الامام السيد موسى الصدر عام ١٩٧٥ عندما قال له من يعتدي على المسيحيين يعتدي على بيتي وعلى عمامتي،لياخذ المسؤولية على كتفيه ويحفظ المنطقة من الفتنة فكان رائدا للحكمة والاصلاح ،لقد ترك ارثا كبيرا وامانة يجب ان نحافظ عليها ،لكننا نفتقده في هذا الوقت الصعب من مصير لبنان .
وختم الخطيب الحضور قائلا اعلموا انكم منتصرون







