متفرقات

حرب : في إحياءٍ يربط التاريخ بالواقع.. تأكيد على خيار المقاومة ورفض للمفاوضات المباشرة

القى مسؤول النقابات والمهن الحرة في اقليم البقاع م. بسام حرب كلمة حركة امل في المجلس العاشورائي التي تحييه حركة امل وحزب الله في اليمونة بحضور فعاليات بلدية واختيارية واجتماعية وكوادر حركية وحزبية مستحضراً القيم الروحية والتاريخية لذكرى كربلاء وربطها بالواقع الراهن في جنوب لبنان.
​واعتبر حرب أن المعركة الحالية هي امتداد لمعركة الحق ضد الباطل، والكرامة ضد الاحتلال، والعزة ضد الذل، مشدداً على أن خيار حمل السلاح جاء حصراً لتحرير الأرض وللحفاظ على كرامة الأمة دون بيعها في “سوق النخاسة السياسية”، ورفضاً للمنطق الذي يحاول فرض التنازل عن المقدسات والقرار المستقل.
​طرح حرب تساؤلات حول طبيعة الطروحات الراهنة، معلناً الرفض القاطع لما يُسمّى “هدنة بلا تحرير”، أو “أمن بلا سيادة”، أو “استقرار بلا كرامة”. وأكد ان المؤامرة الهادفة إلى دفع الأهالي للهجرة والنسيان، مجدداً التمسك بشعار “هيهات منا الذلة” و”الموت أولى من ركوب العار”.
وأعلن حرب بوضوح الموقف السياسي لـ “الثنائي الوطني”، والذي يتلخص في النقاط التالية:
​الرفض المطلق للمفاوضات المباشرة مع العدو.
​عدم القبول بأي تسوية بأقل من وقف العدوان بالكامل، وتحرير الأرض، وعودة النازحين، والبدء الفوري في عملية الإعمار.
​التأكيد على أن هذا الموقف ثابت ومبدئي ولا مجال للتنازل عنه على الإطلاق.
وجّه حرب نداءً محدداً لكافة فئات المجتمع لمواجهة الضغوط الحالية وحرب الإشاعات، وحدد الأدوار كالتالي:
​للإعلامي: عدم نقل أو إشاعة ما يكسر معنويات المقاومة.
​للتاجر: الامتناع التام عن احتكار رغيف الخبز والمواد الأساسية في وقت الحصار.
​للمعلم: تربية جيل يرفض الذل، ويحافظ على حدوده وكرامته.
​للمغترب: دعم بلدته وأهله مادياً ومعنوياً في هذه الظروف الصعبة، معتبراً أن هذا الدعم هو “ركن أساسي من خطة الصمود والحفاظ على المقاومة”.
​واختتمت الكلمة بالتأكيد على أن المعارك لا تُحسم بعدد الدبابات وقوة الدمار، بل بالإرادة والثبات العقائدي، موجّهاً السلام لروح أبي عبد الله الحسين، ولأرض الشهداء، ولكل أمهات الشهداء الصابرات.

error: Content is protected !!