من وحي ذكرى عاشوراء الإمام الحسين (ع)، أُقيم في دارة آل الحسيني مرتضى في بلدة دورس مجلس عزاء حسيني، بحضور حشد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والفعاليات الرسمية والاختيارية والأهالي، في أجواء إيمانية جسّدت معاني الوفاء لنهج الإمام الحسين (ع) وقيم التضحية والفداء التي أرساها في مواجهة الظلم والانحراف.
وشهد المجلس حضورًا لافتًا لرئيس بلدية دورس الدكتور مارون نجيم، ونائب رئيس البلدية فريد الطفيلي، وأعضاء المجلس البلدي، ومخاتير البلدة، إلى جانب شخصيات أمنية ودينية واجتماعية وثقافية، وفعاليات سياسية واختيارية، وحشد من أبناء البلدة والجوار.
وألقى الكلمات كل من مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، والسيد حاتم مرتضى، والأب جوزيف كيروز، حيث تناولوا في كلماتهم معاني عاشوراء السامية وما تختزنه من قيم التضحية والإيثار والثبات على الحق، مستذكرين تضحيات الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه في سبيل نصرة الحق والعدالة ورفض الظلم.
وأكد المتحدثون أن ثورة الإمام الحسين (ع) ستبقى مدرسة خالدة في الإباء والكرامة والتضحية، ومصدر إلهام للأجيال في الدفاع عن المبادئ والقيم الإنسانية، مشددين على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز ثقافة الحوار والتلاقي والعيش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني.
كما شددوا على أن القيم التي حملها الإمام الحسين (ع)، وفي مقدمتها الحق والعدالة والكرامة الإنسانية، تشكل مساحة جامعة بين مختلف الأديان والثقافات، وتؤكد أهمية الانفتاح والتعاون والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.
واختُتم المجلس بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وأهله، وأن يعمّ الأمن والاستقرار، وأن تبقى ذكرى عاشوراء مناسبةً جامعة لترسيخ قيم الحق والكرامة والتضحية في سبيل الخير والإنسانية.







