صادر عن حركة باقون
في مشهد يرقى إلى الفضيحة الوطنية والسيادية، خرج وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ليمنح العدو الإسرائيلي، من على شاشة إعلامية خارجية، شرعية سياسية وقانونية مزعومة لعدوانه المستمر على لبنان. هذا التصريح لا يشكّل مجرد زلة لسان، بل خرق صارخ للدستور اللبناني ولمهام وزارة الخارجية، ويضع لبنان في موقف العدو بدل الضحية.
إنّ خطاب رجي، الذي يعكس النهج الحقيقي الذي تمثّله القوات اللبنانية داخل السلطة، يتجاوز الخطوط الحمراء ويشكّل تهديدًا مباشرًا للسيادة الوطنية. ولذلك، ترى حركة باقون أنّ الخطوة الوطنية الواجب اتخاذها الآن هي إحالة وزير الخارجية إلى التحقيق ومحاسبته قضائيًا على تصرفاته، التي تندرج ضمن إطار تهمة الخيانة الوطنية، والتي تستوجب العقوبة الفورية بما فيها السجن.
لبنان لا يُدار بتبرير العدوان، ولا تُصان سيادته بخطابات تستسلم للعدو، ومن يخرق هذا الخط يجب أن يُحاسب على أثره الأمني والقانوني والسياسي، وأن يتحمل كامل المسؤولية أمام الوطن والقانون.







