متفرقات

تقدير لرجل الأعمال حيدر زعيتر… مبادرة تعبر عن احترام ومحبة

بادرة صغيرة قد تحمل معاني كبيرة، وصورة واحدة قد تختصر تاريخًا من الاحترام والتقدير. وهذا ما فعله رجل الأعمال حيدر زعيتر عندما قام بوضع صورة لقداسة البابا، في خطوة تعكس روح الانفتاح والمحبة والانسجام بين أبناء المجتمع الواحد.
لقد لاقت هذه اللفتة اهتمامًا واسعًا، لأنها خرجت من قلب يؤمن بأن الرموز الإنسانية والروحية هي جسور تجمع ولا تفرّق، وتوحد ولا تشتَت. فالصورة لم تكن مجرد إطار على جدار، بل كانت رسالة احترام لكل من يقدّر قيم الإنسانية والتسامح.
إننا في جريدة الأفق نتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ حيدر زعيتر على هذه المبادرة الراقية التي تعبّر عن وعي اجتماعي وانفتاح ثقافي وفهم عميق لمعاني العيش المشترك. لقد أثبت أن رجل الأعمال ليس فقط من يساهم في البناء، بل من يزرع أيضا قيم المحبة والسلام في ارجاء مجتمعه.

شكرا لك استاذ حيدر على لفتتك التي لامست القلوب قبل
العيون، وعلى رسالتك التي تحمل الكثير من النبل والاحترام نتمنى لك دوام النجاح وأن تبقى مبادراتك مثالًا

كذلك وجّه تجمّع الإعلاميين في البقاع بيان شكر وتقديرك إلى الشيخ حيدر زعيتر، تقديراً للدور الذي يضطلع به في المجالين الإنساني والاجتماعي، ولإسهاماته المستمرة في دعم المحتاجين والوقوف إلى جانب المظلومين في مختلف بلدات البقاع. وأكد التجمّع أنّ المبادرات التي يقوم بها الشيخ زعيتر تعكس التزاماً ثابتاً بقضايا الناس، وتعبّر عن حضور فعّال في مواجهة الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة.

وأشار التجمّع إلى أنّ الأعمال الخيرية التي يرعاها الشيخ زعيتر، سواء عبر المساعدات الاجتماعية أو مبادرات الإغاثة أو دعم العائلات الأكثر حاجة، ساهمت بشكل مباشر في التخفيف من الأعباء عن شرائح واسعة من أبناء البقاع. كما شدّد على أنّ هذا النهج يعكس قيمة التكافل التي يحتاجها المجتمع في هذه المرحلة، ويمثّل نموذجاً يحتذى به في العمل العام المسؤول.

وختم التجمّع مؤكداً أنّ توجيه الشكر هو أقل ما يمكن تقديمه لشخصية كرّست وقتها وجهدها لخدمة الناس، ومشجعاً على الاستمرار في كل مبادرة تصبّ في مصلحة المجتمع وتعزّز صمود أهله.