وطنية- بعلبك- أقامت معاهد أمجاد الجامعية احتفالا في قاعة اتحاد بلديات بعلبك، برعاية رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب الدكتور حسين الحاج حسن، لتخريج مشاركين في مجموعة من الدورات والورش التدريبية، بالتعاون مع الاتحاد وبلدية بعلبك والدفاع المدني والهيئة الصحية، بحضور النائب ينال صلح، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة “أمل” بسام طليس، علي كركبا ممثلا النائب غازي زعيتر، رئيس قسم محافظة بعلبك الهرمل دريد الحلاني، رئيس المنطقة التربوية في المحافظة حسين عبد الساتر، مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر ممثلا بمسؤول التعبئة التربوية في البقاع حسين الحاج حسن، المسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في إقليم البقاع أسعد جعفر ممثلا بالدكتور أيمن زعيتر، المفتي الدكتور الشيخ عبدو قطايا، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد ونائبه عباس معاوية، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي، ورؤساء بلديات قرى الجوار، مدير فرع جامعة “كنام” الدكتور علي علاء الدين، مسؤول الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية في البقاع محمد باقر أبو دية، مدير مديرية البقاع في مؤسسة جهاد البناء الإنمائية خالد ياغي، وفاعليات تربوية وثقافية ودينية وسياسية ونقابية وإعلامية واجتماعية.
ووجه النائب الحاج حسن: نداء إلى اللبنانيين كافة “للتنبه إلى محاولات الاحتلال الإسرائيلي التمدد داخل الأرض اللبنانية، أو المساس بحقوق لبنان السيادية، ولا سيما ما يتعلَّق باتفاق ترسيم الحدود البحرية”، مؤكدًا أن الجنوب اللبناني، أرضًا وثروات، هو ملك جميع اللبنانيين من دون استثناء، والمشروع الصهيوني يستهدف الوطن بأكمله، لا فئة أو طائفة بعينها”.
وذكّر بأن “ترامب وباراك تحدثا عن منطقة اقتصادية في الجنوب، أي إقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان، هل هذا المشروع يعني فئة من اللبنانيين أم كل اللبنانيين? إنه يشكل انتهاكا لسيادة لبنان”.
وأكد على “أهميّة تعزيز ودعم التعليم المهني والتقني في لبنان كمَّا ونوعًا وجودة”، مشددًا على “أهمية التعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص”.
ولفت إلى أن “واحدة من مشاكل التعليم الحقيقية، غياب رؤية واضحة لدى الدولة، كما هو الحال في كل القطاعات الاقتصادية، هناك العديد من الأفكار والمبادرات، ولكن لا يوجد رؤية متكاملة لها قوانينها ومراسيمها وتنظيمها، تمتاز بالاستمرارية ولا تتغير مع تغير الحكومة، تظهر نتائجها تباعا ضمن مسارات معينة ومحددة، ويتم تحديث وتطوير تلك الرؤية، وبعد انتهاء مدتها يتم تقييم ما حققته”.
ورأى الحاج حسن أن “البعض يبرِّر فشله بإلقاء المسؤولية على الآخرين لغايات سياسية. ومن السياسات التي اعترضنا عليها وحذرنا منها في الحكومات واللجان النيابية والندوة البرلمانية: سندات الخزينة، والتمادي في الاستدانة، وسياسة الاقتصاد الريعي، والشراكة مع الاتحاد الأوروبي واتفاقية التيسير العربي، وغيرها، وحتى الآن لم يصدر أي تقرير علمي من الجهات المعنية في الدولة حول الأثر السلبي لتلك الاتفاقيات والسياسات الفاشلة، وربما المقصودة، لأن البعض أراد وصول البلد إلى هذا الدرك”.
حمزة
ورأى الإعلامي حسن حمزة أن “الشهداء أعطونا العزة والكرامة، ونحن سنبقى الأوفياء، مستمرون رغم التهديدات، وسنحفظ دماء وتضحيات الشهداء والجرحى، ونكرّمهم عندما نكون دائما متواجدون في الميدان وفي كل ساح، ومنها في مجال التربية والتعليم”.
رعد
وبدوره أكد رعد “دعم اتحاد بلديات بعلبك لكل المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التنمية البشرية المستدامة، وللتربية والتعليم الدور الكبير في بناء المستقبل. وبقاء لبنان كدولة ناجحة مرتبط بالدور العلمي والأكاديمي، وهوية لبنان ودوره الإقليمي مرتبطان بنظامه التربوي، وبالتالي مصير لبنان ودوره المستقبلي يتحدد انطلاقاً من المدارس والمعاهد والجامعات والبناء العلمي السليم”
ورأى أن “السعي إلى النوعية والجودة والتميّز يستدعي توفير مناخ تعليمي ملائم، يستند إلى أسس تكوينية لا بد منها في كل من الرؤية والخطط والمناهج والتمكين والتدريب”.
شحادة
وتحدثت المسؤولة الإعلامية في معاهد أمجاد الجامعية جنان شحادة، فقالت: “كنا نواكب انطلاقة المعهد في مدينة بعلبك العام الماضي عبر فريق تربوي، وبدأت الحرب على لبنان، ورغم الصعوبات والتحديات اتخذنا القرار بالاستمرار، وها هي السنة الثانية لمعهد أمجاد في هذه المدينة والمنطقة الأبية التي تستحق فرص العمل والأمن والاستقرار، كما تستحق المؤسسات التربوية الراقية”.
ونوهت “بكل من وقف ألى جانبنا في هذه الدورات وورش التدريب المهنية والحرفيّة القيّمة لأبناء هذه المنطقة، وبخاصة اتحاد بلديات بعلبك ومجلس بلدية بعلبك وبلدية دورس والدفاع المدني والهيئة الصحية، لتطوير مهارات الشباب والشابات، وسوف نستمر بالتعاون مع البلديات ومؤسسات المجتمع المحلي”.
وأضافت شحادة: “المقاومة ليست عسكرية فحسب، بل هي مقاومة سياسية وثقافية وتربوية وإعلامية، ونحن قررنا أن نحمل شعار المقاومة التربوية في كل لبنان، ونحن شركاء معكم في هذه المقاومة وفي هذا الصمود وفي هذه المسيرة المستمرة”.
الطفيلي
وتوجه الطفيلي بالتهنئة والشكر إلى “كل من ساهم في نجاح هذه المبادرة وورش العمل التدريبية، على أمل المزيد من الأنشطة الهادفة إلى البناء والتطوير”.
وأكد ان “بلدية بعلبك، بالتعاون مع الاتحاد، على أتم الجهوزية والاستعداد لوجستيا ومعنويا للتعاون مع المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية لتقديم الخدمات التي فيها النفع للناس، فلا تنمية محلية إلا بالتعاون بين السلطات المحلية والجهات الأهلية”.
الموسوي
وألقى أحمد الموسوي كلمة مجلس إدارة أمجاد، معتبرا أن “هذه الشحرة الطيبة التي زرعناها، أصرينا على أن تشمل البقاع الذي يستحق منا الكثير، وكان التحدي قبل سنتين مع انطلاق المشروع في بعلبك، فنحن نعمل على الدوام من أجل الإنسان بحد ذاته، وليس لأي هدف آخر، ولذا انتقلنا من تفوق إلى تفوق خلال مسيرتنا”.
ورأى أن “التعليم المهني والتقني يشكل الرافعة لوطننا ولقطاعاته الإنتاجية”.
أحمد
ومن جهته أكد مدير عام معاهد أمجاد الجامعيّة حسن أحمد بأن “النائب الدكتور حسين الحاج حسن، وقف على الدوام إلى جانبنا طيلة 18 سنة من عمر معاهدنا، ومنذ الانطلاقة الأولى من النبطية، وكان معنا والسند لنا في كل المحطات، فكل الشكر والحب والتمنيات بالخير له على كل ما فعله، والشكر الجزيل لكل من شاركنا في هذا الحفل”.
وختامًا قدم أحمد، دروع تكريم لكلٍّ من: النائب حسين الحاج حسن، المسؤول الإعلامي في منطقة البقاع مالك محمد ياغي، مسؤول الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية في البقاع محمد باقر أبو دية، ودرع الإعلام الراقي للإعلامي حسن رباح.
كما تم تقديم 3 منح دراسية كاملة في معاهد أمجاد الجامعية بأسماء الشهداء: مسؤول الرعاية في البقاع بلال قطايا، رئيس المركز الإقليمي للدفاع المدني في بعلبك بلال رعد، ومدير عام مستشفى دار الأمل الجامعي علي ركان علام.
وتسلم الخريجون شهادات مشاركتهم في الدورات التريبية.







