متفرقات

رئيس رابطة قدماء القوى المسلحة ” العميد شامل روكز : يسمعونا قبل ما يشوفونا

مؤتمر صحفي لرئيس الهيئة التنفيذية لرابطة قدامى المحاربين اللبنانيين العميد شامل روكز
“كرامة المحاربين القدامى ليست منّة… بل حقّ مقدّس”

في وقفة جديدة عنوانها الشرف والكرامة، عقد رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة قدامى المحاربين اللبنانيين العميد شامل روكز مؤتمرًا صحافيًا، وجّه خلاله نداءً واضحًا إلى جميع المحاربين القدامى في مختلف المناطق اللبنانية، داعيًا إياهم إلى التحضير لتحرّكات مطلبية سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب، دفاعًا عن كرامتهم وحقوقهم المهدورة.

استهلّ العميد روكز المؤتمر بتحية إلى المحاربين القدامى وعائلات الشهداء، وإلى الإعلام اللبناني الذي يواكب صوت العسكريين المتقاعدين في معركتهم المحقّة، مشدّدًا على أنّ:
“العيش الكريم للمحارب القديم وعائلات الشهداء هو واجب مقدّس على الدولة، وليس مجرّد مطلب يُمنَّن به من في السلطة”.

ثم أعلن العميد روكز عن مطالب رابطة قدامى المحاربين اللبنانيين:

أوّلًا: المساعدة الفورية لردم الهوّة بين رواتب العسكريين في الخدمة الفعلية ورواتب التقاعد مع نظرائهم في القطاع العام، باعتبارها حقوقًا مكتسبة وليست منّة.

ثانيًا: تطبيق القانون رقم 46/2017 الذي نصّ على منح المتقاعد نسبة من قيمة المعاش الذي كان يتقاضاه قبل أزمة 2019، مع زيادات دورية، وهو ما لم يُنفَّذ حتى اليوم.

ثالثًا: توحيد المعايير في المعاشات والتقديمات والمساعدات بين مختلف الأسلاك العسكرية والأمنية والمدنية، لضمان العدالة والمساواة، ولا سيما في ما يخصّ قسائم المحروقات وسواها من الامتيازات.

رابعًا: إيجاد حلّ واقعي وقانوني لتعويضات نهاية الخدمة بعد عام 2019، بما يضمن مستحقات عادلة توازي ما كان يتقاضاه المتقاعد قبل ذلك التاريخ.

خامسًا: رفع الاعتمادات المخصصة للمساعدات المدرسية والاستشفائية، وضمان دفعها كاملة لمستحقيها، مع تحسين أوضاع الطبابة للعسكريين المتقاعدين، خصوصًا في قوى الأمن الداخلي.

سادسًا: رفع التعويض العائلي وبدلات الأوسمة والميداليات.

سابعًا: التحرير الفوري للودائع المكوّنة من التعويضات التقاعدية، وتمكين أصحابها من التصرّف بها بحرية.

ثامنًا: دمج الزيادات في أساس الراتب لضمان حق الموظف في تعويض تقاعدي عادل.

تاسعًا: التأكيد على حقّ المتقاعد العسكري في تقاضي نسبة عادلة من راتب من يماثله في الخدمة الفعلية.

وأكّد العميد روكز أنّ تحرّكات الرابطة ستكون سلمية ومطلبية، مع طلب تفهّم المواطنين لأي إزعاج قد ينتج عنها، مشيرًا إلى أنّ هذه الصرخة تأتي بعد طول صبر واختناق، وفي ظل تجاهل متعمّد من الدولة لمعاناة آلاف العسكريين المتقاعدين.

وختم العميد روكز بالقول:
“لن نقبل أن يُدفن معنا الشهداء الأحياء بصمت. نحن المحاربون… لم نَخَف من الموت، فكيف نخاف من مواجهة الظلم؟”