متفرقات

بيان صادر عن “باقون”

بيان صادر عن “باقون”

ما تلفّظ به المبعوث الأميركي المدعو توم باراك بحق الإعلاميين اللبنانيين من قلب قصر بعبدا، ليس سقطة عابرة ولا زلة لسان، بل هو صفعة متعمّدة للبنان وشعبه ومحاولة إذلال جديدة لن تمرّ مرور الكرام.

إن هذه الكلمات الوقحة تكشف حقيقة العقل الأميركي المستعلي، الذي يظن أن بإمكانه أن يدوس كراماتنا متى شاء، وأن يحدّد سقف صوتنا وإرادتنا. لكن ما يجهله هذا المبعوث وأسياده، هو أن في هذا الوطن شعبًا لا يُهان، وإعلامًا حرًّا لن يُخرسه أحد.

إن ما يزيد الجرح عمقًا هو صمت بعض المسؤولين اللبنانيين الذين ارتضوا أن يطأ الأميركي كرامة وطنهم وهم صامتون. هذا الصمت ليس حيادًا، بل تواطؤ يُدينهم أمام الشعب قبل التاريخ.

نؤكد في “باقون” أن من يعتقد أن بإمكانه مخاطبة اللبنانيين بمنطق الوصاية والإهانة، إنما يخطئ الحساب. فمن يستهين اليوم بالإعلاميين سيجد غدًا شعبًا بأكمله واقفًا في وجهه.

ونحمّل وزارة الخارجية والحكومة كامل المسؤولية عن هذا التخاذل، وندعو إلى موقف وطني حازم يليق بشعب قاوم الاحتلال وواجه الحصار وانتصر بدماء أبنائه.

وليعلم كل متغطرس أن كرامة لبنان خط أحمر، وأن زمن الإملاءات انتهى. نحن هنا… باقون… لن نسمح لأحد أن يتطاول على أرضنا، ولا على كرامتنا.

#لبنان
#باقون