رغم تصريحاته بأنه لن يسمح للظلام أن يطغى، وبأنه يواصل الكفاح حتى ضمان توفير الكهرباء ،وبان لبنان على موعد من انفراجة كبيرة بانتظار التبليغ الرسمي مع موعد تحميل الفيول العراقي ،وقبل اقل من ثلاثة أسابيع على جولته على مدينة بعلبك والبقاع الشمالي وصولا إلى الهرمل سيطرت العتمة من جديد على معظم قرى المحافظة،
وكأننا على موعد يتكرر كل اسبوعين، قبل أن يزف لنا نبأ خروج المعامل عن الخدمة بالكامل.
ولو عطست الكهرباء بالصين لغاب التيار عن قرى المحافظة واجتاحت العتمة قرانا البائسة. هذا ناهيك عن التوزيع العشوائي للتيار الكهربائي والامعان في إذلال الناس بين ابن ست واخر ابن جارية.
اتحفنا وزير الطاقة وليد فياض بزيارته المباركة ،وحبذا لو كان قد اطلع ملف الكهرباء في البقاع وقارن قليلا بين التوزيع العشوائي والمزاجي بين المخارج في المنطقة, قبل أن يتحفنا بتصاريحه العرقوبية التي وعد فيها بمعالجة وضع التيار باعتماد آلية التوزيع العادل على المخارج والخطوط في المنطقة خلال اجتماع يعقد في الوزارة مع نواب التكتل، بانتظار اطلاعنا على نتائج ومقررات الاجتماع إذا كان قد حصل بين نواب التكتل وسعادة الوزير.
الاعلامي رشاد اسماعيل







