وقعت الكاتبة والروائية راوية المصري، نسخة روايتها الجديدة،غريبة في ستوكهولم في احتفال أقيم على مسرح جمعية التخصص والتوجيه العلمي في بيروت برعاية وزير الثقافة محمد وسام المرتضى ممثلا بالسيدة رمزية جابر ،وبحضور ،النائب محمد خواجة ،الوزير السابق عاصم قانصوه ،السفير علي ضاهر ،رئيس تكتل مستقلون ضد الفساد البرفسور هاني شمص،رئيس بلدية القاع السابق المحامي عبدالله عاد ،الجنرال سهيل المصري ،الجنرال المتقاعد محبوب عون ، رئيس مركز باسل الأسد الثقافي الاجتماعي الدكتور عقيل برو ،ممثل تيار الفكر الشعبي الدكتور فواز فرحات الممثل صلاح تيزاني،ضباط شعراء مثقفين فعاليات ومهتمين .
افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ثم بالوقوق دقيقة صمت لأرواح شهداء غزة وجنوب لبنان.
عرفت للاحتفال الشاعرة مريم ابو زيد .
والقى رئيس تكتل مستقلون ضد الفساد البرفسور هاني شمص كلمة رأى فيها أن كلمات وافكار ومضامين الكتاب تدخل العقل ، ليكون حكما بين الحقيقة والخيال ،باحثا عن المعرفة كحاجة كيانية من الوعي الاجتماعي والإنساني والقدرة على الجمال العام .
وأكد أن الرواية لما تتمتع به من أهمية فهي شديدة التميز،البطلة فيه غريبة ستوكهولم تتمتع بقوة إيمانية كبيرة ينتصر فيها الحق وفق تسلسل منطق الأحداث بشكل منطقي وطبيعي وفق تسلسل الأحداث متناولة أحداث الثأر والصراعات الفردية والتقاليد والعادات بطرق مختلفة ،تاركة في المجتمع العربي بصمة في مجتمع مظلم ينخره الفساد.
الجنرال المتقاعد محبوب عون .
رأى أن الكاتبة أطلقت سهامها بدقة فأصابت كبد الحقيقة واخترقت الهدف ،اشرق بشمس ادبها على الروح ،تتجول بالقاريءفي أزقة الوعي على دروب المعرفة بحثا عن الهوية والمكان، تاركة بصمة في سجل الادب،تمس القلوب وتستحق الإشادة والثناء، بإرادة لا تعرف الانكسار في عصر يقل فيه الكلام ويكثر المعنى ، تذكرنا أن الحب هو صفاء اللحظات متحدية العادات والتقاليد عندما تناولت موضوعات شائكة بين الواقع والاغتراب مسلطة فكرها نحو قضايا التميز متسلحة بقوة الكلمة والعلم في عالم يسوده التطرف ،مؤكدة على الحوار والتفاهم وبناء جسور التواصل بين الشعوب .
الكاتبة والروائية راوية المصري .
أكدت أن الحلم أصبح واقعا بين صدى الغرب ووصال الشرق ومع كل حرف كانت لنا حفنة مشاعر ولمسة حنان كعمامة بيضاء .
وقالت نقلت لكم من خلال كتابي جزءا من روحي ليس كروائية بل كانسانة تتشارك معكم وبينكم واقع يتنفس الافكار من قلب يعتصر املا، في وطن كتبت له الحياة بأن لا يغرق في ذاكرة النسيان ،فالتنوع يعانق وحدتنا ،يا جنود الارز في كل زاوية ودسكرة لكم بصمة وشارات الشرف تسطر صدوركم في مكان انهكته الصفقات ومزقته التحديات وارهقته الطائفية .
رمزية جابر القت كلمة وزير الثقافة محمد بسام المرتضى .
قالت من خلال صفحات الكتاب للروائية راوية المصري، يمكننا أن نسافر الى أماكن بعيدة لنتمتع بفرصة النهوض بالحياة لاكتشاف المزيد من العوالم .
فرواية راوية ،ليست مجرد رواية هي رؤية وعمل متميز مليء بالتحديات والأفكار والصراعات والبحث عن الذات في عمل أدبي رائد للقارئ اللبناني والعربي .
نقلت لنا راوية قضايا وأعمال تتعلق بالهوية والانتماء وتمنياتنا لها بالتالي الدائم بمسيرتها الأدبية بما يغني المكتبة اللبنانية والعربية .
وختاما تواقيع للحضور للرواية التي تتألف من ٣٦٢ صفحة من القطع المتوسط .







