وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى: تبرير العقاب الذي حلّ بالاخت الراهبة مايا زيادة لم يكن مقنعاً.
تبرير العقاب الذي حلّ بالأخت الراهبة #مايا_زيادة لم يكن مقنعًا. فليست التربية تلقين التلامذة المناهجَ المقرّرة فحسب. إنها أيضًا وأولاً تنمية الشعور الإنساني والوطني والأخلاقي في نفوسهم، وتدريب ضمائرهم على التعاطف مع أصحاب الحقوق المعتدى عليها ومع ابناء وطنهم لا سيما ضدّ أعداء الإنسانية، لأن أساس المواطنة الحقّة يكمن في المشاركةٍ بين أبناء الوطن في الألآم والآمال.
اما الصلاة من أجل الآخرين فركنٌ أساسي من أركان الإيمان في كل دين، وليست عملًا سياسيًّا على الإطلاق، العقاب عليها هو الموقف السياسي المحض.
الأخت مايا زيادة شمعة رجاء، وسراجٌ لا يوضع تحت مكيال، بل على المنارة ليضيء لجميع الذين في الوطن.
أختنا الراهبة صلّي لأجلنا جميعًا وبخاصة لأجل من عاقبوكِ.







