متفرقات

المديرية العامة للدفاع المدني القمع على أصوله..

المديرية العامة للدفاع المدني القمع على أصوله..

سنوات طوال عانى متطوعي الدفاع المدني من العمل دون مقابل وتجاهل احتياجاتهم و حقوقهم وفي كل مره يرفع الدفاع المدني صوته تكون الآذان صماء، إلى ان جاء الفرج على يد وزير الداخلية والبلديات “بسام المولوي”الذي أقر التثبيت حيث اصبح المتطوعين داخل ملاك الدولة وماذا حصل بعد ذلك لا شيء سوى المزيد من الغموض و التشديد والتهديد فعندما يتسأل المتطوعون عن حقوقهم المادية تأتي الإجابة سريعة بضرورة عدم التساؤل او الإدلاء بأي تصريح او حتى الحلم بموعد القبض وإلا فأن المتسأل سيتعرض للعقوبة المسلكية!
هنا اتسأل وأنا لست موظفا ضمن المديرية العامة للدفاع المدني أو غيرها ماهذا الأسلوب القمعي ضد أشخاص يتسألون عن قوت أولادهم الجائعة و نحنا على أبواب الشتاء و الجميع ترك عمله و التزم بكلامكم فمن المعيب حقا أن تجعلوا كلامكم محط، شك وخذلان بحق اشخاص لم يخذلوكم…

error: Content is protected !!