متفرقات

الحزب السوري القومي الإجتماعي” أحيا ذكرى مؤسسه بإحتفال حاشد في بعلبك

“الحزب السوري القومي الإجتماعي” أحيا ذكرى مؤسسه بإحتفال حاشد في بعلبك وكلمات أشادت بمواقفه

وطنية- بعلبك- أحيت منفذية بعلبك في “الحزب السوري القومي الاجتماعي” مناسبة 8 تموز، ذكرى استشهاد مؤسسه أنطون سعاده باحتفال حاشد في قاعة أوتيل كنعان ـ بعلبك، حضره عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إبراهيم الموسوي، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا برئيس قسم المحافظة دريد الحلاني، رئيس اتحاد بلديات بعلبك ممثلا برئيس بلدية يونين علي قصاص، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، منفذ عام الحزب في بعلبك عباس حمية، ووفد مركزي برئاسة كمال نادر وعضوية عميد الإعلام معن حمية، عميد الدفاع علي عرار، وعميد التربية والشباب إيهاب المقداد، رئيس هيئة انماء بعلبك الاجتماعية الاستاذ مايز شمص، مسؤولة مكتب شؤون المرأة في شعبة بعلبك حركة أمل الاستاذة زهراء رعد، وفعاليات سياسية وبلدية واختيارية وتربوية وثقافية ونقابية وإجتماعية.

ياغي

واعتبر مدير مديرية بعلبك فادي ياغي أن “الثامن من تموز هو يوم الفداء والوفاء لنهج انطون سعاده الذي أدرك حجم المؤامرة ورأى المستقبل الأسود المعّد لأمتنا، فتحول بشخصه الى ضمير الأمة جمعاء”.

الشل

ورأى الشّل أن “ذكرى استشهاد انطون سعاده، هي محطة من محطات المواجهة التي جسّد من خلالها وقفة العز مؤسساً لمسيرة نضالية ضد الاستعمار المتعدد الأوجه، الاستعمار الذي استهدف بلادنا في مقدراتها وخيراتها”.

وختم: “أنطون سعاده أسّس حزباً نهضوياً على قواعد الفكر والثقافة والصراع، مؤمناً بقضية عظيمة عمل لانتصارها واستشهد في سبيلها، وقد استمر حزبه حاملا لهذه القضية، فتحية لسعادة الذي لا يمكن ان تختصر مسيرته بكلمة أو لقاء”.

نون

وأشار أمين فرع البقاع الشمالي في “حزب البعث العربي الاشتراكي” نزيه نون إلى أن “أنطون سعاده عاين واقع المجتمع والويل الذي يتهدده نتيجة تدخل الدول المعادية ونواياها السيئة تجاه شعبنا وخلق النزاعات والخصومات بين أفراد المجتمع، فتصدى لهذا الواقع، وكان الشعار إن الحياة وقفة عز فقط”.

عبدالله

والقى كلمة حركة أمل عضو مكتبها السياسي علي عبدالله، فرأى أن “يوم الثامن من تموز كان يوماً مشؤوماً في تاريخ لبنان، حيث أقدمت قوى الظلام والتخلف وسلطات العفن السياسي والجحود الفكري والتقليدية العمياء على إغتياله وإعدام قلمٍ بشَّر بولادة فجر جديد لشعوب المنطقة”.

وتابع: “في الثامن من تموز إنكسرت محبرة تنوير عظيم كان يؤمل لو إستمر مداها أن تشكل عامل نجاةٍ وخلاصٍ من إرث السوء الذي تركه العثمانيون في بلادنا من تفتيت وتقسيم مذهبي ومليِّ حيث زرعوا الألغام الطائفية والمناطقية بين ابناء الشعب الواحد لمنع تفاعله في دورة حياةٍ كاملة يفيض خيرها على الجميع إقتصاداً وقوة ومنعة وحضوراً بين الأمم”.

وأضاف: “تدعو حركة أمل بشخص رئيسها دولة الأخ الرئيس نبيه بري وكل قيادتها إلى ضرورة الالتقاء حول طاولة حوار وطني تنتج حلاً لأزماتنا وأولها إنهاء الشغور في موقع رئيس الجمهورية وتمنع تسلل الفراغ إلى باقي المؤسسات وتشرع في وضع الخطط والنهوض الاقتصادي ومعالجة كل القضايا التي ينوء تحتها اللبنانيون”.

الموسوي

وتحدث النائب الموسوي باسم “حزب الله”، فقال: “من هذا المنبر وفي هذه المنابر تضيع الألقاب والاسماء والعناوين والشخصيات ويبقى حضور القضية، قضية انطون سعاده، هذا المعنى هو ما أحببت أن أشير إليه، لأننا حين نتحدث عن انطون سعاده، فنحن نتحدث عن العدالة الاجتماعية، عن أخلاق حقيقية”.

وأردف: “حين أقف على منبر أنطون سعاده صاحب الموقف العظيم والجليل فهذا أمر كبير، وأنا هنا لا اقول ذلك كي أجامل السوريين القوميين الاجتماعيين إنما أتكلم عن سعاده كمفكر وكإنسان مر ومضة في هذا الكون فترك ما ترك من بصمة ما زالت تؤثر فينا وتفعل فينا، وهي لو لم تفعل فينا كما فعلت بصمات أخرى لكبار لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، ولما كنا على ما نحن نكون عليه ولا ما كنا حيث يجب أن نكون. دار الزمن دورة كاملة وأدار سعاده الزمان فوصلنا بعلي بن أبي طالب.

وقال: “عندما تشتت الزمن وضيع الكثيرون البوصلة ظل الحزب السوري القومي الإجتماعي في مكانه وقاتل وناضل واستشهد ورفع الراية وأنتصر، وهذا فخر عظيم”.

وتابع: “أنا قرأت في أدبيات أنطون سعاده ووجدت أني اقرأ صدى لافكار موجودة في نهج البلاغة، موجودة في مواقف كبار معصومين من أئمتنا لأنه الفكر الإنساني الصافي له علاقة بالفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها”.

وختم الموسوي: “الحزب السوري القومي الاجتماعي هو حزب عظيم ومن معاني العظمة الوحدة، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا جميعاً في خط الوحدة وفي خط النهضة وفي خط العزة وفي خط الانتصار وسنكون بإذن الله”.

نادر

وألقى نادر كلمة الحزب القومي، فاستعرض “الأحداث التي حصلت منذ وصول سعاده إلى بيروت في آذار 1947 والاستقبال الضخم الذي لاقاه وصدور مذكرة توقيف بحقه، وصولا الى وقوع نكبة فلسطين واغتياله في فجر 8 تموز”.

واعتبر أن “حركات المقاومة قد تضافرت وتجاوزت حدود الكيانات ونجحت في افشال حرب الإرهاب، وها هي المقاومة تنمو وتزداد قوة في فلسطين، لتؤكد بأن زوال كيان الاحتلال الصهيوني آت لا محال، خصوصاً عندما نرى العدو يقف عاجزاً في مواجهة مقاومة أبناء شعبنا. ونرى أيضاً أن الهجرة المعاكسة نشطة جدا من طرف المستوطنين الصهاينة الذين يعودون إلى البلدان التي جاؤوا منها”.

ورأى ان “لبنان سيظل غارقا في الأزمات وعاجزا عن حل أي مشكلة وسيبقى يعيش حالة الفراغ والإفلاس، وينتظر الحلول السياسية والمالية من الخارج، وكل ذلك بسبب نظامه الطائفي الذي لا امكانية لاستصلاحه على الاطلاق، بل هو بارع في استيلاد الأزمات”.

وأكد نادر أن “نقل البلد نحو نظام مدني عصري لا طائفي يتطلب إقرار قانون انتخاب على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة، واعتماد النسبية خارج القيد الطائفي، ويتطلب قوانين عصرية للاحزاب والأحوال الشخصية، وتعزيز ثقافة المواطنة بديلا عن ثقافة رعايا الطوائف والمذهب”.

وشدّد على “أولوية تحصين لبنان بوحدته واستقراره وسلمه الأهلي وعناصر قوته وعلاقاته المميزة بمحيطه القومي”، معتبراً أن “دعوات الفدرلة والتقسيم، هي وصفة انتحار للبنان، ونحن لا نرى لبنان إلا واحداً موحداً، بخياراته وثوابته الوطنية، وبعناصر قوته المتمثلة بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وبمؤسساته الواحدة المتحملة لمسؤولياتها تجاه الشعب، وبعلاقاته المميزة مع دمشق التي وقفت إلى جانب لبنان ومقاومته”.

وختم نادر مؤكداً “اننا ثابتون على إيماننا بقضيتنا العظيمة، ومستمرون على الطريق التي سار عليها باعث نهضتنا أنطون سعاده، طريق العز جهاداً واستشهاداُ، بوصلتنا فلسطين وكل شبر محتل من أرضنا القومية، وهذا هو عهدنا لسعاده وكل شهداءنا الأبرار”.