متفرقات

لقاءاً مع الباحث والمحلل السياسي الدكتور بلال اللقيس

نظم مركز الشهيد الرائد الركن باسل الأسد الثقافي الإجتماعي وبمناسبة عيد المقاومة والتحرير لقاءاً مع الباحث والمحلل السياسي الدكتور بلال اللقيس، بعنوان “إنتصار أيار.. حكاية مسار جديد”، في مركزه في بعلبك، بحضور النائب السابق د.كامل الرفاعي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا” برئيس قسم المحافظة دريد الحلاني، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، ناظر الإذاعة – مدير مديرية بعلبك في الحزب السوري القومي الإجتماعي فادي ياغي على رأس وفد، مدير مكتب تكتل نواب بعلبك الهرمل د.علي مصطفى، اللواء مالك شمص، عضو قيادة منطقة البقاع حزب الله قاسم فرج، أمين فرع البقاع الشمالي في حزب البعث العربي الإشتراكي نزيه نون، مسؤول المنطقة الأولى في حركة أمل إقليم البقاع علي الزين، ممثل الفصائل الفلسطينية عطا سحويل، أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في البقاع أحمد عيسى، رئيس جمعية جهاد البناء خالد ياغي، أمين عام حزب الإشتراكيين العرب حسين عثمان ممثلا” بعضو قيادة فرع البقاع الشمالي محمود أشرم، رئيس إتحاد بلديات غربي بعلبك د.إبراهيم نصار، رئيس بلدية بريتال علي طليس، مدير مركز باسل الأسد الدكتور عقيل برو وأعضاء الهيئة الإدارية، فعاليات سياسية وبلدية واختيارية واجتماعية وتربوية.

إفتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم دقيقة صمت وقوفا” لأرواح شهداء المقاومة الوطنية والإسلامية وشهداء الجيش اللبناني.

اللقيس

الدكتور بلال اللقيس رأى ان المقاومة وبعد الانتصار والتحرير تحولت من مرحلة الانفعال الى مرحلة التخطيط وبُعد الرؤيا والاستشراف الصحيح، قالتها واضحة نحن نحتاج للجميع وكلنا شركاء بصناعة النصر، بعدما تحول الصراع العسكري الى صراع مفاهيم.

وفي الاستراتيجيا أصبحنا في زمن لم نكسر فيه حالة الخوف فقط ، إنما دخلنا حالة الجرأة وهناك نوع من الأمل الكبير بمراكمة الانجازات، من أجل تحقيق الهدف الأكبر، بداية كان الهدف كان بإن نُخرج إسرائيل من ارضنا المحتلة، وبعد عام 2000 رأينا ان بإمكاننا ان نبعدها اكثر من ذلك وان نكرّس حالة الردع في حال الاعتداء، وبان نُغير الخارطة في حال اعتدت على لبنان ، هذا ليس بوهم وقد تحوّل إلى هدف يُعمل عليه، وهي اليوم تعيش حالة قلق، امام مجتمع جديد قادر ان يقبل الكل، بأن يرسم البعد اللبناني الحضاري الذي انتج صناعة حيوية وطنية تمثلت بجيش، وشعب ومقاومة.
ورأى ان لبنان اليوم أشبه بعدسة تقرأ فيها تحولات ومسارات حركة الساحة الدولية لرؤية المشهد، وقد انتقل من نظرية الحياد الى دولة يمكن أن تستمر، اذا عطف عليها الآخرون، يعني الطفل قوته في ضعفه، في مقابل من قال لبنان يمكن أن يكون شاباً صاحب عقل ورؤيا راجحة وتبصر،
ضمن مسيرة المجتمع الدولي وهذه النظرية تتقدم، امامها عوائق يمكن أن تُزال.
واشار الى ان لكل محور من محاور المقاومة خصوصية وانتصار عام 2000 أسس لتوازنات جديدة في المشهد العالمي، واليوم نتحدث عن ما بعد انتصار عام 2000 ومرحلة ما بعد اسرائيل، اذا بقينا بنفس التطورات سيما اننا في مرحلة تشبه مرحلة ولادة عالم جديد ما بعد الحربين العالمية الأولى والثانية وسيكون فيها للمقاومة دور كبير في رسم مستقبل الكبار.

وألقى رئيس اللجنة الإعلامية في المركز حسين درويش كلمة الجمعية، معرّجا” على المسارات التاريخية لشهر ايار الذي لم تنته بانتصار النصر والتحرير الذي أعاد الروح والأمل الى محيّا الوطن، بعدما كرت سبحة هزائم العدو حيث رسم الانتصار لوحة العمر بريشة من طعم الحرية، وصنع فجرا جديدا لم ينته بفجر تحرير الجرود الذي وضع حداً للتفجير والخطف والذبح والقتل والتشريد.
ورأى ان من ثمرات هذه الانتصارات هو انعقاد القمة العربية الذي اعاد سوريا الى حضن العرب والعرب الى حضن سوريا، وإلى حيث كانت وحيث يجب أن تكون في قرار صائب اتخذه ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، في خطوة عربية شجاعة مباركة افشلت كل مخططات التطبيع والتهويد، وجعل للعرب دورهم في صناعة عالم عربي ودولي جديد ينهض من تحت ركام حرب أوكرانيا.
وختم درويش بفضل سواعد بواسل امل سقط تمكنت افواجها من إسقاط اتفاق الذل والعار الذي وقع في السابع عشر من ايار، وبهمة المقاومة المتمثلة بسماحة الامين العام السيد حسن نصرالله، رسّمنا الحدود عقدنا الأمل على ثرواتنا النفطية رأسمالا للأجيال، فهنيئا للبنان بمقاومته، وهنيئاً لسوريا باستعادة مقعدها في الجامعة العربية وهنيئا لمحور المقاومة على انتصاراته، وكل عيد تحرير وانتم بألف خير.