أحيت حركة امل إقليم البقاع التاسع من محرم بمجلس مركزي حاشد في ساحة القسم في بعلبك ، بحضور نائب رئيس حركة امل المحامي هيثم جمعه ، رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور مصطفى الفوعاني ، عضو هيئة الرئاسه العميد عباس نصرالله ، سعادة النائب غازي زعيتر ، الوزراء السابقون الدكتور حسن اللقيس وعباس مرتضى والدكتور حمد حسن ، اعضاء الهيئة التنفيذيه الحاج بسام طليس والدكتور رامي نجم والدكتور على مشيك ، مسؤول حركة امل في البقاع اسعد جعفر ، اعضاء من المكتب السياسي والمجلس الاستشاري ، رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق شحاده ، ممثل حزب الله الحاج قاسم فرج ، رئيس بلدية بعلبك الحاج فؤاد بلوق وفد من جمعية المشاريع ، ممثلي عن الاحزاب والفصائل الفلسطينه ، رجال دين ورؤساء بلديات وممثلون عن الأجهزة الأمنيه والعسكرية مخاتير ورؤساء مصالح واقسام في المؤسسات الرسميه وجمعيات إضافة إلى فعاليات تربويه وثقافيه وعشائريه وحشود غفيره من منطقة البقاع
بعد تعريف من المسؤول الاعلامي في إقليم البقاع حمزه شرف آيات من الذكر الحكيم للمقري الدولي عباس عثمان
واستعراض رمزي لفرق من كشافة الرساله الاسلاميه ودفاعها المدني على وقع الفرقه الموسيقيه ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة
والقى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني كلمة جاء فيها : للتاسع من محرم ،للآل والاصحاب يتخذون من الحسين سلوكا ولم يتخذوا الليل جملا ،لكربلاء حيث العروج والارتقاء وحيث: اللهم تقبل منا هذا القربان،ما أروعها شهادة: رأسا حفظ القيم ،وكفين يعشقان الحقيقة،ورضيع يعانق المجد،وآلٌ عشقوا الحياة بكرامة حد الشهادة وأصحاب كأنهم ليوث الوغى وما بدلوا تبديلا…
لبعلبك مسرى الرؤوس وكرامة النبي ،لبعلبك للسيدة خولة وصفية،ومسجد الرأس المبارك ..للبقاع الحسيني وفاء للامام موسى الصدر تجديد ولاء وعشق القسم في اربعين الامام الحسين يوم عزّ الناصر، اقسم رجال الله في البقاع، ومازالوا الاشد ميثاقا ووضوحا وانتماء ونهجا فكان الفوج المعاصر لركب كربلاء ينطلق من عين البنية في بعلبك ويرسم للوطن شهادات وجراحات وينتصر فكر الامام الصدر إذ اتخذ من عاشوراء ثورة تغير مجرى التاريخ،
*” الحسين شهيد الإصلاح، فإذا ساعدنا في اصلاح الأمة نصرناه، وإذا سكتنا او منعنا الإصلاح خذلناه ونصرنا الظالم… وانا لا اعترف بالحسينية الا اذا خرجت ابطالا يقاتلون العدو الإسرائيلي وان يخرج من يقف في وجه الظالم ويقول كلمة الحق ويرفض كل انواع الذل والعار والسكوت”.*
للاخ الرئيس نبيه بري حامل الأمانة إذ يرى:”ان للظالم في هذه الدنيا امدادات كثيرة ولكن للمعلومية إمداد واحد هو من كربلاء …
نحن على دربك سيدي أبا عبد الل على
نهجك في كل حين, حركة ارثها مهد
النبوات وملتقى الرسالات, وأفواج
مقاومة تغمد في الصمت شمساً وفي الليل رمحاً, وتقاتل نعاس الأحزان.
لأبناء البقاع ولابناء أفواج المقاومة اللبنانية أمل ليلة ذكرى إستشهاد سبط رسول الله الإمام الحسين وأبنائه وأصحابه فوق رمال الطف… لكم يا كوكبة الفداء… يا من تشكّلون إمتداداً للصرخة الحسينية المدوية عبر الأجيال…
يا من عمدتم وصيتكم الأولى بالدم بأن كونوا مؤمنيين حسينيين… واقسمتم ان يكون سلوككم في الدنيا والدين إمتداداً لسلوك الحسين(ع) وإرثكم من ثورته.
ولأن المظلومية هي نفسها من الحسين عليه السلام الى المظلومية والتجني والإفتراء الذي تعرض إليه الإمام الصدر قبل الخطف والإخفاء هي نفسها ما تتعرض إليه حركة امل وخطكم وتاريخكم ومستقبلكم ولأننا في لحظة تشبه في كل حيثياتها اللحظة التي خيّر فيها الحسين عليه السلام بين السلة والذلة والإختيار بين معسكر الحق ومعسكر الباطل. اليوم وبلسان الإمام الصدر وقدسية الدماء التي ارتقت في كربلاء الحسين وفي كربلاء لبنان في المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي وحماية وحدة لبنان وصنع سلمه الأهلي وصون عيشه المشترك.
واضاف الفوعاني : سنبقى على اتم الجهوزية والإستعداد من موقعنا كمبتدأ للمقاومة وخبرها لمجابهة اي اعتداء صهيوني على لبنان ، موقعنا الحقيقي مواجهة العدو الإسرائيلي على الحدود.. وفي الداخل موقعنا دائماً دعاة حوار بالكلمة الطيبة. ونؤكد دوما في حركة امل انه ممنوع الإنزلاق الى المكان الذي يريد العدو أخذ الوطن إليه.
الوحدة ثم الوحدة بين أبناء المقاومة الواحدة والوطن الواحد… بها نحمي لبنان وندرأ فتنةً هي أشد من القتل،ونحن نشاهد ما يحصل في هذا العالم
ها هي اسرائيل كما هي دوما، تمارس ارهاب الدولة المنظم :تغتال تقصف تدمر تمارس الدور اليزيدي وتسارع الى التبرير وها هم ابناء فلسطين في غزة هاشم ،يسطرون اروع الملاحم البطولية ويتخذزن من السلوك المقاوم نهجا وننحاز الى قضيتهم المحقة فهي مبدأ في ميثاقنا ،وتعاليم الامام الصدر:يأبى شرف القدس ان يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء والرئيس نبيه بري رأى في هذا الصلف الصهيوني والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمجازر التي ارتكبتها قوات الإحتلال في خان يونس ومخيم جباليا بالتزامن مع إستباحة المستوطنين الصهاينة صباح اليوم للمسجد الاقصى تحت مسمى “ذكرى خراب الهيكل” أنه :”مجدداً في غفلة من الأمة ووسط صمت عربي ودولي يستبيح المستويان السياسي والعسكري الإسرائيليين الدم الفلسطيني في حرب إبادة تستهدف الآمنين في قطاع غزة ومخيم جباليا وخان يونس، بالتزامن مع إنتهاك سافر لمقدسات المسلمين في مطلع عامهم الهجري الجديد،وذكرى عاشوراء والشهادة ،من خلال تدنيس مسرى النبي العربي محمد (ص) في المسجد الأقصى وباحاته كما المقدسات المسيحية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
“إن ما ترتكبه قوات الإحتلال الاسرائيلي على مساحة الجغرافية الفلسطينية والذي بلغ ذروته في الايام الماضية بحق الأطفال والنساء والآمنين في قطاع غزة ومخيماته، وقبله في جنين هو فعل يؤكد من خلاله الكيان الإسرائيلي بكل مستوياته السياسية والأمنية والعسكرية، وبالدليل الدامغ الملطخ بدماء الاطفال والأمهات انه الأنموذج المتقدم لإرهاب الدولة المنظم.
“إن الفعل العدواني الإسرائيلي المتواصل والمتصاعد بحق الشعب الفلسطيني وبحق آخر ما تبقى من أقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين في أولى القبلتين وثالث الحرمين وبيت لحم وكنيسة المهد بقدر ما هو ذروة في الإجرام والعدوانية، فالصمت حياله على النحو القائم حاليا على المستويات كافة عربياً وإقليمياً ودولياً يعتبر تواطؤاً وقبولاً لفعل العدوان”.
وبالرغم من قناعاتنا الراسخة أن إسرائيل لا تفهم ولا ترتدع إلا بلغة المقاومة وبسواعد المقاومين، …لابد من وقفة مسؤولة لإدانة ما ترتكبه آلة القتل الإسرائيلية، والى تحرك عاجل لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين المحتلة لحفظ آخر ما تبقى من ماء وجه للإنسانية في العالم”..
في الشأن الداخلي اعتبر الفوعاني أن ازدياد الأزمات وتفاقمها على المستويات كافة تتطلب الإسراع في تشكيل حكومة جديدة وعدم الركون إلى ما رافق هذا الواجب السياسي من تردد كبير وغياب المبادرات، مما أوصل البلاد إلى حالة حادة من الإنهيارات المتتالية، ليس أقلها العجز عن إيجاد الحلول لمعالجة الأزمات، كل هذه العناوين تستدعي حالة طوارئ استثنائية بعيدة عن الحسابات الضيقة والشعبوية وإنجاز التشكيل بما يؤمن للبنان نافذة إنعاش بالحد الأدنى لتخفيف عبء المعاناة عن كاهل المواطن الذي يئن من شظف العيش وقلة الموارد الأساسية لحياته الكريمة. في ظل كارتيلات متوحشة جشعة من مصارف ومتعهدي ازمات في جوانب الصحة والخدمات فلابد من الضرب بيد من قانون فلا يبقى هؤلاء يعيثون فسادا ولا يبقى المواطن أسير اطماعهم
وأكد الفوعاني على ضرورة إنجاز الإستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس للبلاد بما يشكل تأكيداً للديمقراطية ويحقق استعادةً للثقة الدولية بلبنان ودوره ومكانته في العالم.
ونؤكد على أهمية وحدة الموقف الرسمي والالتفاف الوطني حول موضوع الترسيم بما يؤمن للبنان ورقة قوة لإستعادة حقه في ثرواته وموارده الطبيعية. ونشدد على عدم القبول بأي شكل من أشكال التسلل لتمرير التطبيع تحت أي عنوان كان، والإصرار على عدم التنازل عن الثروة الوطنية والحق اللبناني ومحاولات تمييع الأمور في ملف النفط والغاز.
و إلى ضرورة طلب الحكومة من الشركات الملتزمة التنقيب إلى عدم التلكؤ والتأخر في تنفيذ مهامها والقيام بعملياتها وفقاً للإتفاقيتين الموقعتين.
وختم الفوعاني :” في أيام عاشوراء الحسين (ع) وفي ذكرى ملحمة البذل والفداء في كربلاء، موقعة التضحية مستمرة من أجل حرية وكرامة الإنسان وحقه بحياة عنوانها ومضمونها العدالة والمساواة، والنهوض من حال الإستضعاف إلى حال القوة ومن واقع الهوان إلى واقع العزة، تؤكد الحركة اليوم على أن كربلاء هي نبعُها الذي لا ينضب، وأن إرث حركة أمل هو في ثورة الإمام الحسين (ع)، وأن المسار الذي خطّه الإمام القائد السيد موسى الصدر في حركته الإصلاحية هو رجع صدى صرخة الإمام الحسين (ع): ما خرجت اشراً ولا بطراً، بل خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (ص)، وسيبقى شعارنا دائماً: عطاؤنا حسيني”
وفي كربلاء مرّ السحاب ثقيلًا
يخدش وجه التاريخ ويقرّح هذا المدى نجيعًا كأنّ الصبر يتأسى بالحسين ويهتف:كونوا مؤمنين
حسينيين…:”
واختتم بمجلس عزاء للمقري الشيخ علي الأطرش







