احيت حركة امل المنطقة الاولى في اقليم البقاع اليوم السابع من محرم في مجلسها المركزي الذي تحييه في مدينة بعلبك ساحة القسم
احيت حركة امل المنطقة الاولى في اقليم البقاع اليوم السابع من محرم في مجلسها المركزي الذي تحييه في مدينة بعلبك ساحة القسم
بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل العميد الدكتور عباس نصرالله، رئيس الجامعة الاسلامية في لبنان الدكتور حسن اللقيس، أعضاء المجلس الاستشاري الدكتور علي شعلان عواضة وعلي حسين شحادة، المسؤول التنظيمي للمنطقة الاولى المهندس علي عدنان الزين، وأعضاء لجنة المنطقة وكوادر حركية وفعاليات بلدية واجتماعية وثقافية واختيارية وامنية وتربوية وقضائية وعشائرية وعائلية وحشد من الاهالي والاخوة والاخوات.
وكانت كلمة لنصرالله اشار فيها الى ان السيد موسى الصدر كان مجددا لخط الامام الحسين (ع) في مواجهة الظلم والحرمان في الداخل ومواجهة الاعتداءات الاسرائيلية اليومية عن جنوب لبنان عبر تأسيسه المقاومة مهما كانت ضعيفة، تماماً كقرار الامام الحسين (ع) بمواجهة يزيد.
واشار الى ان “ثورة الامام الحسين أثمرت ثورات كثورة الامام الصدر وكان منها أفواج المقاومة اللبنانية أمل كما الثورة الاسلامية في لبنان”.
وتطرق نصرالله في حديثه الى المشاكل التي يواجهها لبنان اليوم انطلاقا من مشكلة بناء السلطة والحاجة للاصلاح السياسي لالغاء الطائفية السياسية”.
وتابع نصرالله ان “فساد القضاء تجلى في تحقيق انفجار مرفأ بيروت حيث الانتقائية والاستهداف السياسي ومخالفة القانون، وإن رفع صور جهة معينة البارحة ما هي الا محاولة لتلبيس جهة معينة مسؤولية الانفجار”.
وشدد نصرالله على دور المقاومة في تحرير لبنان وحفظ هويته وحقوقه البرية والمائية، فإسرائيل لا تخشى أحد سوى المقاومة.
واضاف “ان مستقبل لبنان يبدأ من التنقيب وهذا شرط للسماح باستخراج النفط والغاز في الاراضي المحتلة”.
ورأى ان “الازمة المعيشية تتطلب أعلى درجات التضامن الاجتماعي مع وجود مساعٍ لتوحيد سعر الصرف، وتصحيح الاجور والرواتب”.
وفي الختام، تلا الخطيب الشيخ علي الأطرش السيرة الحسينية.







