احيت حركة امل وعشيرة ال زعيتر ذكرى مرور اربعين يوما” على وفاة المرحوم علي خليل زعيتر باحتفال حاشد حضره النائب غازي زعيتر ، مسؤول اقليم البقاع اسعد جعفر ، عضو المجلس الاستشاري مصطفى السبلاني ، عضو المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ شوقي زعيتر ، اعضاء قيادة اقليم البقاع وكوادر حركية ومسؤول واعضاء لجنة المنطقة الاولى ، ممثلي عن القوى الامنية والعسكرية، فعاليات عشائرية وبلدية واختيارية واجتماعية
بعد تعريف من الاستاذ رشيد زعيتر القى عضو المجلس الاستشاري مصطفى السبلاني كلمة حركة امل جاء فيها :
“هنا مصنع الرجال، وموئل الأبطال، هنا الحسام لا يضام، عشيرة صدى صوتها الصدر، شهامة لايتسع لها الكلام، التاريخ والمدى كم أذاقوا الردى، ولمستعمر ومحتل من العدى، وإرهابي في الجرود في الهزيمة تكبد، وأشهد يا أبا عماد انك كنت في مقدمة الأبطال في كل مواقع الشرف والإباء، يوم نادانا النبيه الى أشرف وأعظم مقاومة للعدو الاسرائيلي يوم تسابقنا والليطاني نحو الجنوب فسبقناه.
هو يروي سهول القاسمية وعدلون، ونحن نروي بدمائنا شلال شلعبون والطيبة ورب الثلاثين، هناك هناك على أرض عامل فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
ان تاريخ حركة أمل وتضحياتها التي كانت ولا زالت تدفع في كل مرة الثمن من دمها لتنقذ لبنان، والمسار الطبيعي والحقيقي لحفظ هذه التضحيات يكون في التأكيد على هويتنا الوطنية عبر تحقيق أكبر حاصل إنتخابي لنقف جميعاً في مواجهة مشاريع التضليل والفتن التي تحوط البلاد.
حركة الإمام الصدر الذي علمنا ان أي عبادة لا تتضمن خدمة الانسان هي فهم مشوه للدين، وفي هذا السياق يأتي جهاد الحركة وقيادتها في اتباع هذا النهج الذي يقوم على ضرورة العمل والجهاد لنتمكن من رفع مستوى مجتمعنا ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
نحن جميعاً أمام مسؤولية كبيرة وبحاجة الى مزيد من التكاتف والتعاون لتخطي هذه الأزمات”
وكانت كلمة للشيخ شوقي زعيتر واختتم الاحتفال بمجلس عزاء للقارئ محمد عساف ومأدبة غداء بمحبة اهل البيت.












