متفرقات

افتتاح معرض التواصل” connect ” الزراعي والصناعي في بعلبك بمشاركة 1500 مزارع و50 شركة

رعى وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ممثلاً برئيس مصلحة الزراعة في بعلبك – الهرمل الدكتور عباس الديراني، افتتاح معرض “التواصل كونكت” الذي
نظمته الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب بالشراكة مع تجمع الصناعيين في البقاع، ضمن مشروع الإرشاد المتكامل المموّل من مملكة هولندا، وذلك بمشاركة 1500 مزارع و50 شركة في القرية الزراعية في بعلبك.
وسبق افتتاح المعرض احتفال حضره ممثل وزير الزراعة الدكتور عباس الديراني، ومدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب والقائم بأعمال السفارة الهولندية في لبنان ماريكه ويردا Marieke Wierda)
ورئيس جهاز أمن الدولة في محافظة بعلبك العقيد حسين الديراني، ونقيب الأطباء البيطريين في لبنان الدكتور إيهاب شعبان، ممثل عن رئيس البلدية مهدي شحادي وبحضور عدد من اعضاء مجلس البلدي في دورس، رئيس اتحاد بلديات الهرمل عبد الغني بليبل، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، رؤوساء بلديات ومخاتير ، مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس، ورئيس
الاتحاد الوطني للفلاحين في لبنان إبراهيم
الترشيشي، مزارعين وصناعيين وفاعليات اقتصادية واجتماعية

والقى الدكتور عباس الديراني كلمة وزيرة الزراعة فاكد على أهمية القطاع الزراعي
ودوره في تحقيق النهوض الاقتصادي، مشيراً إلى التعاون القائم مع الشركاء الذي يضم 46 جهة مانحة وشريكاً وطنياً ودولياً ينفذون 59 مشروعاً بقيمة تتجاوز 186 مليون دولار دعماً للمزارعين والتعاونيات.
ورأى أن المعرض يأتي في مرحلة دقيقة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية التي يواجهها لبنان، إضافة إلى تداعيات العدوان الإسرائيلي. وأكد أن الزراعة تمتلك مقومات النمو والتعافي إذا ما توفرت الشراكات والإمكانات اللازمة، لافتاً إلى أن
هذه الرؤية ترتكز على أربعة محاور أساسية:
1. تعزيز قدرات المزارعين وتزويدهم بالتقنيات الحديثة والابتكارات والمعارف اللازمة لتحسين الإنتاج.
2. جعل الزراعة أكثر استدامة واحتراماً للموارد الطبيعية من خلال ترشيد استخدام المياه والحفاظ على التربة والتنوع البيولوجي والتكيف مع التغير المناخي.
.3 بناء قطاع زراعي مزدهر يساهم في توفير حياة كريمة للمزارعين والعاملين في الريف ويدعم الاقتصاد المحلي والوطني ويعزز الأمن الغذائي.
.4. تعزيز الحوكمة والشراكات بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات البحثية والجامعات والمجتمع المدني والجهات المانحة، بما يضمن اتخاذ القرارات على أسس علمية وتحقيق أفضل
النتائج للمزارعين.
السفارة الهولندية تعزيز الشراكات وربط المنتجين بالأسواق
وألقت القائم بأعمال السفارة الهولندية ماريكه ويردا كلمة أكدت فيها الالتزام المشترك بين قطاعي الإنتاج والتصنيع، معتبرة أن المعرض يشكل فرصة
لربط المنتجين بالأسواق وتطوير العلاقات وتعزيز الشراكات ضمن المنظومة الزراعية.
وأشارت إلى أهمية الاستفادة من التجربة الهولندية في مجالات سلاسل الإنتاج والتوريد والتوزيع

الشباب البقاع نموذج للإنتاج والتنمية
من جهته، دعا مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب إلى تطوير الرؤى الزراعية والإنتاجية في منطقة تتجلى فيها صورة لبنان الواحد بتنوعه ومختلف مكوناته، معتبراً أن هذا التنوع يشكل قيمة أساسية
لأي تنمية مستدامة.
وقال إن لقاء اليوم يحمل رسالة واضحة مفادها أن قوة الاقتصاد اللبناني تنبع من قوة الشراكة التي تبدأ بالزراعة وتمتد إلى التصنيع والتسويق محلياً وخارجياً وصولاً إلى الأسواق الأوروبية.
ونوّه بدور الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب التي أثبتت حضورها في تطوير الإنتاج وخلق الفرص، مؤكداً التزام الوزارة الكامل بدعم الشباب والمزارعين، على أمل أن يكون البقاع نموذجاً للإنتاج والتنمية.

وأكّد رئيس الجمعيّة اللبنانيّة للدّراسات والتّدريب د.رامي اللقيس أنّ معرض “Connect” يجسّد مفهوم التّواصل والشّراكة باعتبارهما المدخل الأساسي لتحقيق التّنمية الاقتصاديّة المستدامة، مشيرًا إلى أنّ الحدث يجمع أكثر من 46 شركة صناعيّة وما يزيد على ألف مزارع من البقاع والهرمل بهدف بناء شراكات حقيقيةّة بين المنتجين والصناعيّين وتطوير سلاسل القيمة الزراعيّة والصناعيّة.

وشدّد اللقيس على ضرورة الانتقال من ثقافة الشّكوى إلى ثقافة المبادرة، معتبرًا أنّ النّجاح لا يتحقّق عبر توصيف الأزمات بل من خلال صناعة الحلول وخلق فرص جديدة للنموّ. كما دعا إلى تعزيز ثقافة التّعاون والعمل الجماعي بين المزارعين والصناعيّين للوصول إلى الأسواق الكبرى وتحقيق قيمة مضافة أعلى للإنتاج المحلّي.

ونوّه بالدّور الّذي تؤدّيه مملكة هولندا في دعم القطاعين الزّراعي والصّناعي، مؤكّدًا أنّ برامج الدّعم والتّأهيل والتّطوير الّتي رعتها خلال السنوات الماضية انعكست بشكل مباشر على نجاح العديد من المنتجين والصناعيّين في المنطقة، وأسهمت في تعزيز ثقافة الإنتاج والشّراكة والتّنمية المستدامة.

واختُتمت الفعالية بجولة في أجنحة المعرض، اطّلع خلالها الحضور على المنتجات الزراعيّة والصّناعات الغذائيّة والحرفيّة المعروضة، وتعرّفوا إلى المبادرات والمشاريع المشاركة، كما أتاحت الجولة فرصة للتّواصل المباشر بين المزارعين والصناعيّين والجهات الدّاعمة، وبحث آفاق التّعاون والشّراكات المستقبليّة بما ينسجم مع أهداف المعرض في تعزيز التّنمية الاقتصاديّة والإنتاجيّة المستدامة في المنطقة.

error: Content is protected !!