متفرقات

طليس من دير الأحمر يشيد باحتضان النازحين ويثني على دور البلديات في تعزيز الصمود

عُقد لقاء في منزل رئيس اتحاد بلديات دير الأحمر الأستاذ هنري فخري بحضور مسؤول الشؤون البلدية المركزي في حركة امل بسام طليس ، اعضاء قيادة الاقليم صبحي العريبي وحمزة شرف ، مسؤولي المنطقة الخامسة محمد عبد الله والثامنة غزوات المقداد ، نائب رئيس بلدية دير الاحمر طوني حبشي ، رؤساء بلديات اتحاد دير الاحمر ومخاتير قرى الاتحاد واعضاء مجالس بلدية

 

*طليس*

 

مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل، بسام طليس شدد على أهمية الدور الذي قامت به البلديات والهيئات الاختيارية في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي مرّ بها الوطن.

 

وأكد طليس أن رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والهيئات الاختيارية، من بيروت إلى البقاع والجنوب وجبل لبنان والشمال وعكار وبعلبك الهرمل والنبطية، كانوا على قدر عالٍ من المسؤولية، لا سيما في متابعة شؤون النازحين والصامدين، وتأمين مقومات الصمود والرعاية رغم الإمكانات المحدودة، ما يعكس حساً وطنياً وإنسانياً متقدماً.

 

ونوّه طليس بالدور الذي لعبته دماء الشهداء في ترسيخ معاني التضحية والصمود، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي بذلها رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذه المرحلة الحساسة، حيث استطاع بحكمته وخبرته السياسية تجنيب لبنان الانزلاق نحو الفتنة الداخلية وإفشال محاولات زرع الانقسام التي سعى إليها البعض خدمةً لأهداف العدو، ما أسهم في تعزيز صمود اللبنانيين وحماية البلاد ووصولاً إلى وقف التصعيد. كما أثنى على دور مجلس الجنوب في مواكبة البلديات والاتحادات وتقديم الدعم اللازم لخدمة الأهالي.

 

وأشاد طليس بالدور الإنساني الكبير الذي اضطلعت به فرق الإسعاف والكوادر الطبية من أطباء وممرضين، إلى جانب عناصر الدفاع المدني والصليب الأحمر والهيئات الصحية، الذين واجهوا المخاطر بإرادة صلبة وروح إنسانية عالية، مسخّرين جهودهم لخدمة الناس في أصعب الظروف، كما نوّه بعطاء المتطوعين وناشطي المجتمع المدني الذين شكّلوا شبكة أمان حقيقية ودعامة أساسية للمجتمع.

 

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية، بما يعزز صمود المجتمع ويحفظ كرامة المواطنين، داعياً إلى الاستمرار في العمل بروح الفريق الواحد وترسيخ قيم التضامن والتكافل.

 

وختم طليس بالتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لما فيه مصلحة لبنان واستقراره، متمنياً الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، وأن يبقى الوطن مساحة جامعة لجميع أبنائه.

 

*فخري*

 

رئيس اتحاد بلديات دير الاحمر رحب بوفد قيادة حركة امل في بلدتهم وفي دارهم مؤكدا

 

“الضيعة ضيعتكم، والاتحاد اتحادكم. لقد استقبلنا أهلنا ليس فقط انطلاقًا من الواجب، بل لأننا نؤمن أن كرامتكم من كرامتنا، ولا نقبل أن تُمس كرامة أي شخص لجأ إلينا.

 

كل من قدم إلى منطقتنا هو من أهلنا، ولن نسمح بأن يتعرض لأي إساءة أو انتقاص. لذلك كنا السبّاقين للتدخل، وعملنا على تنظيم الوضع بشكل صارم لتجنّب أي احتكاك أو إشكالات، بعيدًا عن أي خلافات سياسية. فقد اعتبرنا أن ما يجمعنا هو الأخوّة الإنسانية وأخوّة الكرامة، لا مجرد الواجب.

 

نحن نفتخر بما قمنا به، لأنه نابع من حسّ إنساني ووطني صادق، دون أي غاية أخرى. فنحن أبناء هذه المنطقة منذ أكثر من خمسين عامًا، وسنبقى إخوة دائمًا، ولن نسمح للسياسة أن تُفسد هذه العلاقة المتينة.

 

نأمل أن تكون هذه الحرب نهاية لهذا النزاع وهذه المعاناة، لأن بلدنا لم يعد يحتمل المزيد. ونتمنى أن تكون الحرب الأخيرة، وأن يعمّ السلام في لبنان.

 

اليوم هناك 7700 نازح بيننا، من أطفال رُضّع ونساء وعائلات، وهذا مشهد مؤلم لأي إنسان، بغض النظر عن أي انتماء سياسي. لذلك نأمل ألا تتكرر هذه المآسي، وأن نصل إلى نهاية لهذا النزاع.

 

نرحب بكم دائمًا، على أمل ألا تتكرر هذه الظروف. ولكن إن تكررت لا سمح الله، فالبيت بيتكم والضيعة ضيعتكم، وسنستقبلكم في كل مرة بشكل أفضل، ولن يكون بيننا أي خلاف في هذا الشأن.

 

نتمنى أن تتوقف الحروب كافة، وأن نصل إلى سلام دائم يريح بلدنا وشعبنا. أنتم تقفون في خط المواجهة مع عدو الجميع، ونعلم حجم التضحيات، لكننا نأمل أن نصل جميعًا إلى مرحلة نُنهي فيها هذه الحروب

 

نؤكد مجددًا أننا لن نقبل أن تُمس كرامة أي إنسان، لأن كرامتكم من كرامتنا، وسنبقى إلى جانبكم حتى آخر نفس، وبكل ما نستطيع. عاداتنا وتقاليدنا ثابتة، ولن تتغير

 

ولا بد من توجيه الشكر لكل من ساهم في دعم النازحين، من جهود لوجستية وتنظيمية، سواء من الجهات الرسمية ومجلس الجنوب والجمعيات المدينة وختم متوجها بالتحية لدولة الرئيس نبيه بري الذي كان ولا زال يشكل صمام امان هذا البلد