*نبذة عن المرشّح عن المقعد السني في زحلة “عسّاف شاهين”*
رجل الاعمال عساف شاهين مرشّح المقعد السني في زحلة في سطور:
عسّاف شاهين هو ابن بلدة بوارج البقاعية، نشأ في بيئة بقاعية أصيلة، تحمل قيم العمل والانفتاح والالتزام بالشأن العام. رجل أعمال لبناني يمتلك ويدير عدّة مشاريع خاصة موزّعة بين بيروت وخلدة والضاحية الجنوبية، راكم خلالها خبرة اقتصادية وإدارية واسعة، ونسج علاقات عابرة للمناطق والطوائف، ما أكسبه فهمًا عميقًا لواقع المجتمع اللبناني بتنوّعه وتحدياته.
يتميّز شاهين بشخصية بقاعية منفتحة على الآخر، تؤمن بأن إنسان لبنان هو ثروته الحقيقية، وأن التنوّع الطائفي والثقافي نعمة تاريخية متى أُدير بعقل الدولة، فيما تبقى الطائفية السياسية البغيضة لعنة تعيق بناء الدولة العادلة والقادرة.
يرى أن العمل العام ليس امتيازًا، بل مسؤولية، وأن النيابة يجب أن تكون أداة تشريع ورقابة حقيقية، لا موقعًا للخدمات الزبائنية أو الاصطفافات الضيّقة.
*التوجّهات السياسية والوطنية*
يؤمن بـ اتفاق الطائف كإطار تأسيسي للدولة اللبنانية الحديثة، ويدعو إلى تطبيقه كاملًا دون استنساب، بدءًا من:
جعل لبنان دائرة انتخابية واحدة خارج القيد الطائفي،
اعتماد النسبية،
وإنشاء مجلس الشيوخ بما يطمئن الهواجس الوطنية ويحرّر مجلس النواب للتشريع المدني.
يعتبر أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من:
رفع المظلّات الطائفية والسياسية عن الفاسدين،
تكريس استقلالية القضاء،
ووقف أي تدخل سياسي في عمله، لأن لا دولة بلا عدالة ولا استقرار بلا محاسبة.
يدعم المؤسسات الأمنية والعسكرية، وفي طليعتها الجيش اللبناني، باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة، ويدعو إلى تعزيز قدراته وتسليحه بما يتناسب مع المرحلة، والالتفاف الشعبي والسياسي حوله.
يؤمن بأهمية الحوار الوطني الجدي والمسؤول، ويدعم تفعيل المبادرات الحوارية التي دعا إليها مرارًا دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، باعتبار الحوار السبيل الوحيد لتجنيب البلاد الانفجارات الداخلية.
يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية بين جميع اللبنانيين، مؤكدًا أن هذه الوحدة تشكّل السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية، كما في مواجهة الأخطار الخارجية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان.
يطرح ضرورة بحث وطني جدّي ومسؤول بين جميع الأفرقاء للوصول إلى استراتيجية دفاعية وطنية، تقوم على:
الاستفادة من خبرات المقاومة التي راكمتها عبر عقود،
وتوظيف هذه الخبرات ضمن إطار الدولة، لمواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة التي لا تعترف بالقرارات الدولية ولا بالحدود.
يؤمن بأن المصارحة والمصالحة الوطنية الشاملة تشكّلان مدخلًا إلزاميًا لبناء المستقبل، وتبدأان بـ:
الاعتراف بجميع التضحيات التي بذلها اللبنانيون على اختلاف انتماءاتهم،
واحترام آلام الجميع دون استثناء أو انتقائية.
*رؤية إنمائية واجتماعية*
ينطلق عسّاف شاهين في رؤيته الإنمائية من إيمانه بأن البقاع وزحلة تحديدًا يستحقان موقعًا متقدمًا في خطط الدولة، عبر:
دعم الاقتصاد المنتج والمبادرات الخاصة،
خلق فرص عمل للشباب،
ربط التنمية بالشفافية والمساءلة،
وتحويل المناطق المحرومة من خزّان أزمات إلى رافعة وطنية.







