حضور رسمي وشعبي في ذكرى اسبوع والد الزميل الإعلامي حسين شمص، الفاضل نايف شمص ( ابو محمد) وتأكيد على دوره الوطني والإنساني
احيت عائلة وعشيرة آل شمص ذكرى مرور اسبوع على رحيل والد الزميل الإعلامي حسين شمص الفقيد الفاضل نايف محمد شمص ( ابو محمد) وذلك في مراسم أقيمت في مركز “جمعية التخصّص والتوجيه العلمي” في بيروت، بحضور حشدٍ مهيب من الشخصيات والفاعليات الرسمية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية وهيئات من المجتمع المدني، ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية. إضافة إلى ممثلين عن عشائر بعلبك الهرمل والعشائر العربية.
وقد شارك فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عائلة شمص في مصابها عبر إرسال برقية تعزية، عبّر فيها عن بالغ مشاعره وتقديره لما كان يقوم به الفقيد من أعمال إنسانية ووطنية واجتماعية تركت أثراً طيباً في حياته.
كما تلقت عائلة الراحل اتصال تعزية ومواساة من سعادة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد بخاري،
وشهدت المناسبة حضوراً ضمّ النائب علي حسن خليل ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ووفد من قيادة حركة أمل، وزراء ونواباً حاليين وسابقين، وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية، وشخصيات قضائية ومحامين ومدراء عامين وضباطاً عسكريين.
كما حضر المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة ممثلا الوزير الدكتور بول مرقص، ومديرة تلفزيون لبنان الدكتورة أليسار ندّاف، ونقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف قصيفي، وإدارة وأسرة تلفزيون الجديد وعدد من الزملاء الإعلاميين.
كما حضر معزّيا ممثل المرجع الديني سماحة السيد علي السيستاني في لبنان الحاج حامد الخفاف، وسماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ووفد من جمعية المبرات الخيرية برئاسة سماحة السيد علي فضل الله نجل المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله.
السيد صدر الدين الصدر نجل الإمام السيد موسى الصدر، إضافة إلى وفد من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ضم النائب الاول للمجلس الدكتور ماهر حسين والامين العام الاستاذ نزيه جمول ورئيس التبليغ الديني في المجلس الشيخ عبد الحليم شرارة وعدد من موظفي المجلس وعلماء دين وقضاة شرعيين ومفتين وفاعليات من مختلف الطوائف اللبنانية.
كما شارك مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله يوسف الزين مقدما واجب العزاء للعائلة.
وفي ختام الذكرى، أصدرت عائلة الفقيد وأبناؤه بياناً أعربوا فيه عن عميق شكرهم وامتنانهم لكل من وقف إلى جانبهم في هذا المصاب الأليم، سواء بالحضور الشخصي أو عبر الاتصالات والبرقيات، مثمّنين عاطفة ومحبة الجميع، وسائلين المولى عز وجل أن يديم عليهم الصحة ويحفظهم برعايته.








