تلبيةً لدعوة كريمة موجهة من إدارة مؤسسات الإمام الصدر، قام وفد من المجلس البلدي لمدينة النبطية يرأسه رئيسه الحاج عباس فخرالدين و معه نائبه الأستاذ محمد حجازي و مجموعة من أعضاء المجلس البلدي بزيارة إلى مقر المؤسسة في مدينة صور. وقد تميزت هذه الزيارة بطابع أهلي ورسمي جامع، حيث رافق وفد البلدية مجموعة من الفاعليات في المجتمع الأهلي و وفد من مجموعة “أبناء البلد” مع مؤسس المجموعة الأستاذ حيدر بدرالدين منهم رئيس نادي الريف الشيهان إبراهيم كمال و الفنانة القديرة وفاء شرارة و ناشطين في المجموعة ، وتزامن ذلك مع حضور وفد رفيع من اتحاد بلديات الشقيف يترأسه رئيس الاتحاد، الأستاذ خالد بدرالدين، و وفد من مستشفى الرئيس نبيه بري الجامعي يترأسه رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور حسن وزني.
كان في استقبال الوفود السيدة الفاضلة رباب الصدر و مجموعة من فريق عمل المؤسسة ، التي رحبت بالحضور ترحيباً حاراً، مثمنةً هذه المبادرة التي تعزز أواصر التعاون بين المؤسسات الأهلية والبلدية في الجنوب.
تخلل اللقاء عرض مفصل قدمه المدير التنفيذي للمؤسسة السيد نجاد شرف الدين، حيث شرح هيكلية المؤسسة وأقسامها المتعددة.واستعرض الخدمات التي تقدمها المؤسسة على المستويات الاجتماعية، الصحية، والتربوية.
كما أعلن عن وعد ومبادرة هامة: توسيع نطاق خدمات المؤسسة لتصل وتشمل مدينة النبطية في المستقبل القريب.
كلمة رئيس بلدية مدينة النبطية
في كلمته الجوابية، أعرب رئيس بلدية مدينة النبطية عن عميق شكره وامتنانه للسيدة رباب الصدر ولإدارة المؤسسة على حفاوة الاستقبال. كما أثنى على الدور الريادي الذي تلعبه مؤسسات الإمام الصدر في خدمة الإنسان والمجتمع.
أهمية التكافل والعمل الاجتماعي المؤسساتي في دعم صمود وتطور المجتمع الجنوبي.
كما أعرب رؤساء الوفود عن عميق تقديرهم لإنجازات مؤسسات الإمام الصدر و أبدوا استعدادهم للمساعدة في المشاريع الخدماتية التي تحتاجها مدينة النبطية و محيطها.
في ختام الزيارة، وتقديراً للجهود الجبارة التي تبذلها السيدة رباب الصدر في الميادين الإنسانية والاجتماعية، قام رئيس بلدية مدينة النبطية بتقديم هدايا تذكارية وتكريمية تضمنت:
درع تكريمي: عربون وفاء وتقدير لمسيرتها العطرة، و مجموعة كتب مصورة من تأليف المؤرخ علي مزرعاني: توثق وتؤرخ لمدينة النبطية ، كهدية رمزية تعبر عن هوية وتاريخ المدينة.
واختتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية الجامعة للوفود مع السيدة الصدر، قبل أن يغادر الوفد مقر المؤسسة بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.







