متفرقات

مكتب الشباب والرياضة في حركة امل والتعبئة التربوية في حزب الله يكرمون الطلاب الناجحون في الهرمل

أقامت التعبئة التربوية في حزب الله ومكتب الشباب والرياضة في حركة امل في الهرمل حفل تخرّج للطلاب الناجحين والمتفوقين في امتحانات شهادة الثانوية العامة والاجازة الفنية ،بحضور مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” الدكتور حسين النمر، وحضور نائب مسؤول اقليم البقاع في حركة امل الدكتور عباس منذر ، وحضور مسؤول حركة امل في الهرمل محمد نديم ناصر الدين ومسؤول قطاع الهرمل في حزب الله علي علوه رئيس بلدية الهرمل علي طه ورؤساء بلديات ومخاتير , مديري ثانويات ومعاهد وفاعليات تربوية واجتماعية

منذر

القى كلمة حركة امل د. عباس منذر جاء فيها :”
أخوتي الخريجين، تتخرجون اليوم طلاب حياة، على قارعة العلم والحلم والمعرفة، تتخرجون إلى المجتمع مشاعل وكوادر وقناديل مساء، تنيرون عتمة الوطن بنور السماء، تثبتون للعالم بأن المقاومة ثقافة نهوض ووقوف بوجه الظالم، يتعب منها الألم، دمارٌ وتضحية وإستشهاد، ولا تترك القلم.
أيها الأخوة والأخوات، حضورنا اليوم، مناسبة لتجديد العهد مع مشروع العلم والثقافة والوحدة الوطنية، وهذا التكريم يتجاوز كونه إحتفالًا بالنجاح المدرسي، إلى كونه إعلان وفاء للنهج والقضية، نهج الإمام القائد السيد موسى الصدر، بأن الوحدة الوطنية هي أفضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي، وقضية الإنسان التي حملها الأخ الرئيس نبيه بري، والتي رسم لها بالأمس خارطة النجاة، أن تعالوا إلى كلمة سواء، تحفظ لبنان وفي قلبه الجنوب، لأن المرحلة ليست لنكئ الجراح، ولا للرقص فوق الدماء، لأن الإستسلام للحقد والحاقدين، يحجب الرؤيا عن معرفة العدو الحقيقي للبنان واللبنانيين.
نتحدّث إباءً لا كبرياءً، عن رجلٍ جاء المدينة يسعى، وإسمه موسى الصدر، أفتى لنا بأن إسرائيل شرٌ مطلق، والتعامل معها حرام، علّمنا أن نقاوم العدوّ بأسناننا وأظافرنا وسلاحنا مهما كان متواضعًا، علّمنا بأن الوقوف في وجه العدوّ، وإن كان بصورة غير متكافئة، هو بحدّ ذاته أقوى سلاح في معركة الشعوب، وكانت المقاومة.
وأشار منذر : كانت المقاومة، التي مرجت لنا بإنتصاراتها ودماء مقاوميها عشب الأمان، وسجادة الطموح، لنحيا بكرامةٍ إنسانية، ننمو ونتعلم لنتخرّج.
اكد منذر نعاهدكم كما عاهدتمونا، بأننا في حركة أمل والأخوة في حزب الله، في هذا الثنائي الوطني، لن نوفّر جهدًا، أو عطاءً، أو موقفًا، نحفظ به جهادكم وصبركم وتضحياتكم ودماء شهدائكم، ليكون لبنان وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه، قويًا بوحدته الوطنية، عزيزًا بأبنائه وطلابه وخريجيه، لاننا نريد لبنان وطنًا لا مزرعة، نريده متحرّرًا لا مستعبدّا، نريده موحّدًا لا مفتتًا ومجزّأً، نريده قويًا سياديًا مستقلاً لا ملحقًا بإسرائيل.
وختم منذر إن الأوطان لا تُبنى بلغة الماضي، بل بإستشراف المستقبل، ونحن اليوم نرى المستقبل بأعينكم، تعالجون أوجاع الوطن بالعلم والمعرفة، تبنون رُقيّ مجتمعاتكم بالفكر والثقافة، تعلمون الأجيال القادمة بأن المقاومة فكرًا وثقافةً وعلمًا ومعرفة ومنظومة حياة وجهاد، تحمي لبنان، وتطوّر إنسانه، فلا يمكن تحرير الأرض عن تحرير الإنسان، أو تحرير الإنسان عن تتحرير الأرض.

النمر

القى كلمة حزب الله د. حسين النمر أشار فيها إلى أن “موضوع التعلم أصبح متاحا لكل فرد في المجتمع، ونسبة الأمية هي بفعل أيدي الذين لا يريدون التعلم في لبنان، اختلف العلم كله عن الماضي اختلافا كليا، وأصبح التطور العلمي يخطو نحو التقدم بشكل هائل وكبير، ونأمل ونتمنى لأبنائنا وبناتنا أن يواكبوا على الدوام هذا التطور في مسيرة التفوّق والإبداع”.
وتابع: “نحن لا نفرق بين الدين والسياسة، سياستنا هي عين ديننا، والنبي الأكرم أسس وقاد دولة الإسلام، ووضع القرآن نظامًا دستورًا لها في كل مناحي الحياة؛ ومن هنا نقول السياسة والدين هما صنوان”.
ولفت إلى أن”تأسيس مدارس الإمام المهدي هي فكرة الشهيد الأسمى، شهيد الامة السيد حسن نصر الله، وأنا واكبته مع سماحة السيد هاشم صفي الدين، اتخذ مع هذا القرار يومها بأن نؤسس مؤسسة إسلامية للتربية والتعليم في الهرمل، تضم مراحل التعليم من الابتدائي إلى المتوسط والثانوي، ولأجل تلبية طموح هذا السيد العظيم اشترينا الأرض، وسوف نبني مؤسسة للإمام المهدي في مدينة الهرمل
وأضاف: “إذا كانوا يعدُّون من ورائنا رجال المقاومة، نقول لهم عدُّوا الطلاب الخريجين حتى اليوم، لتعلموا كم لدينا من رجال مقاومين مقاتلين متفوقين في ساحات المعركة.
وختم النمر: “نحن منذ عام 1982 أطلقنا مع الإمام الخميني شعار أن أميركا هي الشيطان الأكبر، وبعد ما يزيد عن 43 سنة نتأكد في كل يوم، بأن الشيطان الأكبر موجود، ومن يعتبر نفسه من دول العالم، سواء كانت شرقية أو غربية، بأن أمريكا لديها حليف فهو واهم، أميركا لديها أدوات وليس لديها حلفاء، انظروا ماذا فعلت أميركا في قطر، كذبت وأغمضت عينيها ووافقت على العدوان الإسرائيلي في قلب الدوحة. أميركا تريد هي وإسرائيل صناعة شرق أوسط جديد، والعقبة أمام هذا المشروع هي المقاومة
وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات على الخريجين

error: Content is protected !!