متفرقات

نظم تيار دعم ثقافة المقاومة بمناسبة ذكرى انتصار تموز 2006

المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية في بيروت السيد كميل باقر زادة

لهذا العدو المتغطرس المتوحش حق المقاومة من الخطوط البديهية ومن الخطوط التبعية وهو مقدم على كافة
الخطوط القانونية
كلام زادة جاء خلال احتفال نظمه تيار دعم ثقافة المقاومة في بعلبك لمناسبة ذكرى انتصار تموز 2006 حضره عضو تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب ملحم الحجيري، ممثل حركة أمل الحاج علي كركبا، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد الطفيلي، رئيس جمعية هيئة إنماء بعلبك الاجتماعية مايز شمص، رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ احمد القطان، المحامي الدكتور علي أكرم ياغي، ممثلين عن حزب الله والفصائل الفلسطينية، رجال دين وفاعليات ثقافية وبلدية واختيارية واجتماعية
بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد التيار وقدم انور الزكرى للحفل
زادة تساءل ما هو مصير شعوب هذه المنطقة من دون المقاومة؟ من سيحمي هذه الشعوب غير المقاومة؟ هل هناك ضمان؟ كيف نستطيع أن نغمض عيوننا على كل هذه الوقائع وكل هذه الحقائق وأن نقبل بهذه التوصيات التافهة وأن نسلم مصيرنا

لهذا العدو المتغطرس المتوحش.
حق المقاومة من الخطوط البديهية ومن الخطوط التبعية وهو مقدم على كافة الخطوط القانونية هذه نقطة أساسية ومن أبده البديهيات وأوضح الواضحات اليوم
. العدو لا يشن حربا عسكرية فقط ضد شعوب أمتنا وإنما إلى جانب الحرب العسكرية والأمنية والسياسية هناك حرب ثقافية وإعلامية تستهدف عقول أمتنا وشعوبنا، الهدف هو كي الوعي ،الهدف هو
تشويه هذه الحقائق البديهية التي عندما يرجع الإنسان إلى فطرته وإلى طبيعته يجدها مسألة واضحة وطبيعية وبديهية تيار دعم ثقافة المقاومة اومة ، وكل الجهات والمؤسسات والمراكز الفكرية والثقافية تتحمل مسؤوليات كبرى في هذه المعركة وخاصة في هذه المرحلة من المعركة

رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ احمد القطان حمل على الحكومة وقرار سحب سلاح المقاومة وقال : يعيب الشوم علينا في لبنان نجتمع في الحكومة اللبنانية نجتمع من أجل أن نناقش ورقة أميركية صهيونية معادية للبنان ومعادية للشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه والذين

من اجل عزة وكرامة وقوة لبنان نحن ماذا عسانا ان نقول للمقاومة في لبنان بعد الذي قدمته المقاومة يا حكومة لبنان ويا رجال السياسة في لبنان ويا قادة لبنان السياسيين من منكم قدم لبنان كما قدم حزب الله للبنان

هذا سؤال برسم كل الساسة في لبنان كل القيادات السياسية السنية والشيعية والدرزية والمسيحية من قدم للبنان كما قدم حزب الله منذ الثمانينات حتى العام 2025 على أرض لبنان من جيشه ومقاومته وشعبه الشريف تريدون اليوم أن تطعنوا في ظهر المقاومة اومة الم يقدم سماحة السيد حسن نصرالله رحمه الله الأمين لحزب الله نفسه وروحه فداء للأمة وللمستضعفين وللمظلومين ومن أجل لبنان ومساندة لغزة

كل من القادة الذين استشهدوا في لبنان استشهدوا من أجل لبنان وكرامة لبنان وعزة لبنان
وختاما كلمة مسؤول العتبة المقدسة لمقام السيدة خولة “ع” عضو قيادة منطقة البقاع في حزب الله حسين نصرالله اكد في كلمته أن المقاومة لن تسلم سلاحها مهما كانت التضحيات ومهما كانت الأثمان لان المقاومة وسلاحها عبر عنه الأمام موسى الصدر منذ العام 1974 انه زينة الرجال ونحن رجال الله الذي وعد الله بنا الفتح وفي القريب العاجل نأمل أن ننفذ فتوى الأمام الخميني الذي قال يجب ازالة هذا العدو الصهيوني من الوجود

error: Content is protected !!