متفرقات

اطلاق مشروع ” المساهمة في الحد من الازمة الانسانية من خلال تقديم المساعدات للنساء اللبنانيات واللاجئات في البقاع “

اطلقت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب بالتعاون مع جمعية النجدة وحركة من اجل السلام الممول من قبل ادارة التعاون الاسبانية مشروع المساهمة في الحد من الازمة الانسانية من خلال تقديم المساعدات للنساء اللبنانيات واللاجئات في البقاع في القرية الزراعية بعلبك ،بحضور رئيس بلدية بعلبك احمد الطفيلي ،رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد ،الشيخ قاسم بيان ممثلا المفتي بكر الرفاعي ،مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب رامي اللقيس متدربات مشاركات وفعاليات .
اللقيس .
اكد على اهمية تمكين المرأة في المجتمع ، كي يصبح لدينا نساء رائدات ،وهذه الميزة ظهرت خلال الحرب حيث اظهرت بعض النساء دورا رياديا رغم الظروف الصعبة .
وقال ان السلطة لم تصنع للرجال انما للخير ،وللمرأةدور كبير في بناء العلاقات الاجتماعية والخير والسلام في المجتمع ومن هنا على المرأة ان تاخذ دورها من اجل بناء منظومة سلمية اجتماعية مع تمنياتنا على النساء ان تتوجهن الى عمل ممأسس منظم ليس من اجل الصراع مع الرجال، بل من اجل خدمة الانسان وبناء المجتمع .

سيما السيد القت كلمة باسم حركة من اجل السلام .
اكدت ان النساء يواجهن تحديات قاسية في تحمل اعباء الاسرة وتهميش القرار ،ويأتي المشروع احساسا من بمسؤولية التغيير من اجل اكثر حماية وكرامة وتمكين ومن اجل لعب دور ريادي .
وحركة السلام لم تتوان يوما عن لعب دورها الانساني والتنوير الحقيقي يجب ان ينطلق من اجل المجتمع .
وتوجهت للمشاركات ان هذا المشروع هو من أجلكن وأصواتكن هي ترشد خطواتنا ونعتبر انطلاقة المشروع بداية عهد جديد للكرامة والسلام .
منسق جمعية النجدة في البقاع اسامة حمدان .
اكد على تعزيز الشراكة من اجل الصالح العام ومن اجل تمكين النساء وهذا ما قامت به جمعية النجدة من اجل تمكين النساء الفلسطينيات ،للحد من الازمات في الحروب فالمشاريع الانمائية والانسانية لم تتوقف حتى في احلك الظروف وحالات الحروب، ولم يقتصر ذلك على الجانب الفلسطيني انما الجانب اللبناني ومختلف الفئات المهمشة ،وكلنا يدرك ان الحرب الاخيرة على لبنان ما زالت تلقي بثقلها على النساء في البقاع ونبحث عن سبل لتخطي هذه الاثار .