*هل الشيعة أمام تهديد وجودي؟*
كتب الباحث علي عبده يزبك ( مدير الإرشاد والتوجيه سابقا في بعلبك)
١١ تموز ٢٢٥
عندما بدأت اسرائيل الحرب على لبنان في العام 2024 وبدأ النزوح من الجنوب والبقاع والضاحية إلى العمق اللبناني كانت الخطة تهجير النازحين الشيعة إلى العراق وإيران والجوار وعدم السماح لهم بالعودة وشاءت الظروف أن يعودوا إلى بيوتهم المهدمة رغم عدم الاعمار… ماذا يسمى هذا؟
أليس هذا تهديد وجودي ومواجهة لهذا التهديد…
(بيوت من هدمت؟…
اقتصاد من تضرر؟…
شهداء وجرحى من سقطت؟…
استنزاف من؟…)
ولايزال النزف والاعتداء اليومي؟…
الحشودات على الحدود الشمالية الشرقية…ضد من؟…
التضييق على من؟…
الشحن الداخلي والتآمر والاستعداد للمواجهة ضد من؟…
التآمر الغربي،الامريكي، الصهيوني وحتى العربي ضد من؟…الخ…
كل ذلك مقابل ماذا؟… بصراحة مقابل سلاح المقاومة وأمن اسرائيل….
لكن غاب اوغيب عن بال البعض إن الفكر الشيعي ونهضته :
هو حالة تحررية تهدف إلى تحرير الأمة…
هو اسلام من نوع جديد من الأصالة إلى الحداثة،لا يميز بين شيعي وسني ومسيحي ويهدف إلى الوحدة ،ويعمل على نتائج مضادة (منع الفتنة)…بينما الآخرون المتأمركون يعملون على إعادة صياغةالاسلام بما يخدم مصالحهم والغاء الروح النهضوية الثورية…
من هنا المشكلة مع البعض من اللبنانيين ليست مع الشيعة بقدر ما هي عجزهم من الاتفاق فيما بينهم… والا كيف يراد أن يحكم لبنان من خلال الشرع (سوريا) وبرأي البعض (الاميركي) هو عدم امكانيةالسعودية من ترويض لبنان ..فكان الحل المقترح بنظرهم (قدينجحون وقد لاينجحون) تلزيم لبنان الى سوريا …وفي هذا السياق كانت زيارة المفتي والمفتين الى سوريا (خلق زعامة جديدة) بالمقابل ما هو الموقف الشيعي؟ الانتظار،المراقبة،الحوارات،
التفاوض، رص الصفوف ريثما تنجلي الأمور ويبنى على الشيئ مقتضاه….







