استنكر المفتي الشيخ خالد الصلح المجازر التي ارتكبها العدو في مدينة بعلبك، وقال في بيان: “إن مثل هذه المشاهد ليست جديدة على العدو الذي لا يميز بين طفل او امرأة همه الوحيد هو القتل، فأبرز برهانٍ ما شاهدناه في غزة من قبل، ونراه ونعيشه اليوم في البقاع وكل لبنان”.
وأضاف: “آخر هذه المجازر، كان استهداف مركز الدفاع المدني، في بعلبك دورس، أين القوانين الدولية وحقوق الانسان من استهداف هذا المركز الانساني، وراح ضحيته جميع المنقذين الموظفين والمتطوعين شهداء. المنقذ الذي همه الأول إنقاذ حياة المدنيين، وآخرها كان قبل بضع ساعات حيث كان الفريق ينقذ المدنيين المستهدفين في حي الشُعب، وأيضا ذهب ضحية المجزرة عدد كبير من الأطفال والنساء”.
ودعا الصلح الناس ختاما إلى “أخذ الحيطة والحذر في هذه الايام العصيبة التي تمر علينا وعلى بلدنا الحبيب لبنان، وندعو الله أن يُفرج عنا هذا الكرب وأن ينصرنا على عدونا باذنه تعالى. الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، والصبر والسلوان للأهالي والأحبة







