متفرقات

لقاء سياسي لمكتب الشؤون البلدية والاختيارية في اقليم جبل لبنان وبيروت في حركة امل

عقد مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في اقليم جبل لبنان وبيروت في حركة امل لقاءً سياسياً وحوارياً مع عضو كتلة التنمية والتحرير عضو المكتب السياسي في حركة امل النائب محمد خواجه، حضر اللقاء مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة امل الحاج بسام طليس والمسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم جبل لبنان المهندس سعيد نصر الدين وهيئة مكتب الشؤون البلدية والاختيارية بالاضافة الى رؤساء واعضاء المجالس البلدية في قرى وبلدات جبل لبنان والضاحية الجنوبية وبيروت ومختارين.
بدوره رحّب مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في اقليم جبل لبنان الاستاذ علي الحاج بالحضور.

النائب خواجة
اكد عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب محمد خواجه ان المقاومة التي اسسها الامام المغيب السيد موسى الصدر واضاء شعلتها دولة الرئيس نبيه بري كانت وستبقى الخيار الاستراتيجي لحركة امل من اجل حماية لبنان من الشر الاسرائيلي. واشار الى انه اذا قام العدو بمغامرة الدخول الى ارضنا ستكون حركة امل بقيادتها ومجاهديها في طليعة المدافعين عن بلداتنا وقرانا. وانطلاقا من المبدأ السادس في ميثاق حركة امل، لنا شرف الوقوف الى جانب ابطال غزة والضفة والشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحروب الابادة الجماعية ومشاريع التهجير على ايدي النازيين الجدد من الصهاينة وبشراكة كاملة من الولايات المتحدة الاميركية والحلف الغربي، وفي ظل صمت عربي واسلامي مريب… واضاف النائب خواجه الى انه في الوقت الذي تخوض فيه المقاومة العسكرية معركة الدفاع عن السيادة والارض، يخوض دولة الرئيس بري مقاومة سياسية لا تقل ضراوة عن نظيرتها العسكرية في تأكيده الدائم على التمسك بحقوقنا وثوابتنا الوطنية خلال لقاءاته مع الموفدين الاجانب الذين غايتهم الاساسية حماية العدو الاسرائيلي.
اما بخصوص الشغور الرئاسي، فقد حمّل النائب خواجة المسؤولية للذين رفضوا دعوات الرئيس بري المتكررة للحوار وكان آخرها ما اعلنه من على منبر الامام الصدر في ٣١ آب الماضي؛ ودعا كتلتي الجمهورية القوية ولبنان القوي الى تغليب المصلحة الوطنية على اي مصلحة اخرى وملاقاة الرئيس بري في حرصه على انتخاب رئيس للجمهورية لاعادة الانتظام الى المؤسسات والحياة العامة.

وكانت مداخلة لمسؤول مكتب الشؤون البلدية والإختيارية المركزي في حركة امل الحاج بسام طليس تطرق فيها عن عائدات البلديات المستحقة ودور الحركة مع وزير المالية ووزير الداخلية من أجل توقيع المرسوم والذي صار قاب قوسين او ادنى لإبصاره النور، كما وعن الانتخابات البلدية والاختيارية وجهوزيتنا لإجرائها، بالاضافة الى توجهه بكلمة الى المختارين فيما خص تحركهم الاخير لجهة الرسوم والطابع المالي.