متفرقات

عندما تُخطئ الرئاسة التقدير… يدفع لبنان الثمن/ركان الضيقة

عندما تُخطئ الرئاسة التقدير… يدفع لبنان الثمن

منسق عام باقون|
ركان_الضيقة

#فخامة_الرئيس، #جوزيف_عون
نطلب من فخامتك ان تسمع وترى وتعلم ان التاريخ لا ينسى، وان الرؤساء لا يُقاسون بخطاباتهم بل بالمكان الذي وقفوا فيه ساعة الحقيقة .
ونقول:
كن استثنائي مثل ما عرفناك مثل مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء.
مثل الرئيس #فؤاد_شهاب،
الذي بنى دولة ولم يبنِ زعامة،
وضبط السلطة بالقانون لا بالخطاب،
وجعل من الرئاسة موقع خدمة لا أداة صراع.
كن مثل الرئيس #إميل_لحود،
الذي فهم أن السيادة ليست شعارًا،
وأن قوة الدولة لا تكون بمواجهة شعبها،
بل بحماية عناصر قوتها، وفي مقدمتها خيار #المقاومة في زمن العدوان.
ولا تكن مثل من جعلوا الرئاسة تفصيلاً في مشروع خارجي.
لا تكن مثل #بشير_الجميل،
الذي اختصر #لبنان بتحالفات مسخة،
ودفع البلد إلى مغامرة لم يحصد منها إلا الدم والانقسام.
ولا تكن مثل #أمين_الجميل،
الذي وقع اتفاقات سقطت لأنها لم تشبه لبنان،
ولا وجدان شعبه.
ولا تكن مثل #ميشال_سليمان،
الذي أضاع الموقع بين التردد والالتباس،
فخرج من الرئاسة بلا أثر،
وبلا مشروع،
وبلا بصمة سيادية حقيقية.
الرئاسة ليست حيادًا فارغًا،
ولا توازنًا شكليًا،
ولا مسايرة ظرفية.
الرئاسة خيار تاريخي وما زال يمكنك فعل ذلك .
#ركان_الضيقة