النائب صلح، المقاومة ستستمر في شنّ العمليات العسكرية ضد العدو والكلمة الفصل للميدان حتى وقف العدوان على قطاع غزة
اعتبر النائب ينال صلح ان العدو الصهيوني المهزوم والمأزوم، يحاول في كل مرة العثور على صورة نصر واهم ومزيف، ليقول لقطعان مستوطنيه المحبطين الخائفين أنه على الطريق الصحيح، ولكن بعد 140 يوما من عدوانه لم يحقق أي مكسب، صغيرًا كان أو كبيرًا ففي البداية كانت المجازر، ثم الدخول البري، ثم الانتقال الى المرحلة الثانية من عدوانه، ويعلن اليوم التوجه الى منطقة رفح، لكن نحن على يقين أنه كما في كل مرحلة سابقة كان فيها هو الخاسر، سيكون أيضًا في المستقبل، فزمن الهزائم قد ولى وزمن الانتصارات هو السائد، وإن ما قبل 7 أكتوبر لن يكون أبدًا كما بعده، وهذه هي بداية التحرير الحقيقي والكامل.
وأشار خلال المهرجان السياسي التضامني الذي اقامته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى ال 55 لانطلاقتها ودعما لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة انه بالرغم من المجازر الذي يرتكبها العدو الإرهابي، الا ان المقاومة تسطر أعظم ملاحم البطولة التي لا مثيل لها في التاريخ، كما يسطر الشعب الفلسطيني المضحي أروع ملاحم الصمود والتشبث بأرضه ومقاومته.
وأضاف، في لبنان، فقد أشعلت المقاومة الإسلامية منذ اليوم الثاني ل 7 أكتوبر جبهة الجنوب في وجه المحتل مساندة لغزة، وهي ما زالت مستمرة بشكل لم يعد يعرف العدو معه الهدوء، ورغم تهديداته الفارغة، فإنه يعلم كما نعلم انه غير قادر على توسعة الحرب في لبنان، كونه لن يستطيع تحمل نتائجها، لذلك فهو يحاول تحقيق أي مكسب على جبهة الجنوب وعلى حساب السيادة اللبنانية، وذلك من خلال الضغط والتهديد الأميركيين والاوروبيين الشركاء في العدوان على غزة.
واسف النائب صلح لأن في الداخل اللبناني من يساند العدو ورعاته الدوليين ويروّج للمطالب والأهداف الصهيونية، فيطالب بعض هذا الداخل بإنشاء منطقة عازلة على الحدود بهدف إعطاء تطمينات للمستوطنين الخائفين من العودة إلى مستوطنات الشمال بسبب وجود المقاومة على الحدود، مؤكدا أن على الجميع، في الداخل والخارج، الابتعاد عن الأوهام وعن الرهانات الخاطئة، فلبنان المقاوم المستمد قوته من جهوزية وإقتدار مقاومته الباسلة ومن وفاء شعبه الصامد وتجاربه السابقة في مقارعة هذا العدو وإذلاله، لن يسمح له بتحقيق أي مكسب، كما لم ولن يسمح بإرساء أي معادلة جديدة لا تخدم لبنان واللبنانيين، والعدو ليس في موقع القوي الذي يستطيع فرض شروطه بل على العكس، وعليه ان يفكر الف مرة قبل أي عمل مجنون، لان المقاومة في لبنان جاهزة لكل الاحتمالات وستستمر في التصدي للعدوان، كما انها ستستمر في شنّ العمليات العسكرية ضده، والكلمة الفصل للميدان حتى وقف العدوان على قطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي الصامت والمتآمر أمام هول ما يحدث من مجازر بشعة بحق شعبنا الفلسطيني، انه عليه في الحد الأدنى أن يعمل على وقف العدوان وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المحقة، وعلى جعل العدو الصهيوني ينسحب من كل شبر من كل الأراضي العربية المحتلة، علمًا أن الرهان الحقيقي لتحقيق ذلك هو على شعبنا الأصيل الصامد ومقاوماته المضحية البطلة.
وأشار الى انه من نتائج 7 أكتوبر، انها أفرزت بشكل واضح وبينت من هو مع القضية الفلسطينية حقًا وقولًا وعملًا، وكشفت وعرّت من كان يحمل شعاراتها للاستفادة منها. وها هو محور المقاومة من اليمن الى العراق الى سوريا الى لبنان يساند ويقف الى جانب القضية الفلسطينية ويقدم الدماء، بينما لا نجد في المقلب الآخر سوى المواقف المخزية والصامتة من دول عربية وإسلامية وممن ينادون بحقوق الانسان، ولا بد هنا من تقدير مواقف جنوب افريقيا والبرازيل، التي عرت الدول العربية والإسلامية وما يسمى بالمجتمع الدولي.
وأشار النائب صلح الى ان العدو الصهيوني يحاول مؤخرا ضرب المؤسسات الصناعية والزراعية والتجارية في جنوب لبنان في محاولة يائسة منه للتأثير على مجتمع المقاومة، لكن غباء هذا العدو لا يحتمل، فكيف له حتى ان يتخيل ان مثل هذه الاعتداءات يمكن ان تؤثر على بيئة قدمت وتقدم أغلى شيء عندها في سبيل قضيتها فمن يقدم الدماء لا يمكن ان يبخل بأي شيء.
وألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عبدالله كامل أكد فيها أن هناك وحدة في الميدان ووحدة في شعبنا تقف خلف مقاومته وان دماء الشهداء التي تسقط ستفتح لنا ابواب العبور الى الحرية والاستقلال والعودة.
وطالب بضرورة أن يكون هناك تكامل مع الموقف السياسي خصوصا أن هناك مؤامرة تحاك على الشعب الفلسطيني لما يسمى اليوم التالي لمعركة طوفان الأقصى.
وألقى والد الشهيد عبدالله ربيع البقاعي كلمة أكد فيها على مركزية القضية الفلسطينية.







